وفاة المؤثر دخيل آل عاطف بعد نحو شهر من إصابته بحادث مروري
قافلتان إغاثيتان سعوديتان جديدتان تصلان إلى قطاع غزة
5 خطوات أساسية من المرور لضمان سلامة المركبة قبل الرحلات
لقطات لأمطار عرعر الليلية
ضبط مواطنَين بحوزتهما 4,765 قرصًا ممنوعًا في عسير
توكلنا يوضح: يتم عكس النتائج الدراسية من وزارة التعليم
الخليج يتغلب على ضمك برباعية
إيداع حساب المواطن الأحد المقبل
عبدالعزيز بن سعود يؤدي صلاة الميت على الفريق أول سعيد بن عبدالله القحطاني
الشؤون الإسلامية تُرسي عقود صيانة وتشغيل 6478 مسجدًا وجامعًا بأكثر من 408 ملايين ريال
قال خبراء إن الزلازل الهائلة التي ضربت تركيا، الاثنين الماضي، أحدثت تغييرًا هائلًا في الصفائح التكتونية، التي تجلس أو تقع عليها تركيا، حيث دفعت بالبلاد إلى الغرب بما مقداره إلى ثلاثة أمتار.
وكشف خبراء الأرصاد أن امتداد 140 ميلاً ما يعادل 225 كم، من الصدع بين صفيحة الأناضول والصفيحة العربية قد تمزق حيث تقع البلاد على خطوط الصدع الرئيسية التي تحد صفيحة الأناضول والصفيحة العربية والصفيحة الأوراسية.
وقال عالم الزلازل الإيطالي الدكتور كارلو دوجليوني لموقع إيطاليا 24 الإخباري إنه نتيجة لذلك ، كان من الممكن أن تنزلق تركيا وتتحرك بما يصل إلى خمسة إلى ستة أمتار. وأضاف: كل هذا يعتمد على البيانات الأولية، وستتوفر معلومات أكثر دقة من الأقمار الصناعية في الأيام المقبلة.
وقال الدكتور بوب هولدسورث، أستاذ الجيولوجيا في جامعة درم البريطانية، إن مقدار تحرك الصفائح قد يكون منطقياً تمامًا بالنظر إلى قوة الزلزال والدمار الذي تسبب به.
وأشار لصحيفة ميل إونلاين البريطانية، إلى أن هناك علاقة يمكن التنبؤ بها وموثقة على نطاق واسع بين قوة الزلزال ومقدار الإزاحة للصفائح التكتونية الذي يمكن أن يحدث.
وأوضح أستاذ الجيولوجيا، أنه يرتبط زلزال بقوة 6.5 إلى 6.9 درجة بإزاحة تبلغ نحو متر واحد، في حين أن أكبر الزلازل المعروفة يمكن أن تنطوي على إزاحات ما بين 10 إلى 15 مترًا
وتابع: “يمكن أن تؤدي الإزاحات الأفقية للصفائح إلى تدمير البنية التحتية الرئيسية تحت السطحية والسطحية، بما في ذلك أنابيب المياه وكابلات الكهرباء وخطوط أنابيب الغاز والأنفاق”.