القبض على 3 أشخاص لترويجهم الشبو في المدينة المنورة
سفارة السعودية في إندونيسيا: احذروا الاقتراب من أماكن التظاهرات والاحتجاجات
القبض على شخص لترويجه 8 كيلو قات في جازان
الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
مدير عام معهد العاصمة النموذجي يشهد انطلاق العام الدراسي ١٤٤٧هـ بالمعهد
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
إخلاء طبي لمواطنة في حالة حرجة من القاهرة إلى السعودية
مايكروسوفت تطلق أول نماذج الذكاء الاصطناعي المطورة داخليًا
ما الطائر الوحيد الذي يستوطن السعودية دون غيرها؟
قال رئيس مجلس الدوما الروسي فياتشيسلاف فولودين، اليوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة دمرت بنية الاستقرار الدولي بتوقفها عن الوفاء بالتزاماتها ورفضها لمقترحات روسيا بشأن قضايا الأمن العالمي.
ومن المقرر أن يبحث الدوما، وهو مجلس النواب في البرلمان الروسي، اليوم الأربعاء، مشروع قانون مقدم من الرئيس فلاديمير بوتين لتعليق مشاركة موسكو في معاهدة نيو ستارت.
ولفت فولودين إلى أنه من خلال التوقف عن الامتثال لالتزاماتها ورفض مقترحات روسيا بشأن قضايا الأمن العالمي، فإن الولايات المتحدة دمرت بنية الاستقرار الدولي، وأغرقت العالم أيضًا في حالة من الصراعات والتحديات، وفقًا لوكالة نوفوستي للأنباء.
وأكد رئيس مجلس الدوما أنه فيما يتعلق بأمن البلاد والمواطنين، فإن إجراء حوارات ومحادثات مع روسيا بلغة الإنذارات النهائية أمر غير مقبول، مشيرًا أيضًا إلى أن أعضاء الكونجرس الأمريكي بحاجة إلى أن يكونوا على دراية بالوضع الذي نشأ بسبب خطأ الرئيس الأمريكي جو بايدن، فضلاً عن عواقبه المحتملة. ومن المتوقع أن يقر المجلس مشروع القانون، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز.
وقال بوتين في خطاب، أمس الثلاثاء، إن تعليق المعاهدة المحورية يمثل تحذيرًا للغرب بشأن أوكرانيا في وقت تعهد فيه الرئيس الأمريكي جو بايدن بمواصلة دعم أوكرانيا والدفاع عنها مع اقتراب الذكرى الأولى لانطلاق العملية الروسية الخاصة في أوكرانيا.
وكثيرًا ما تتهم موسكو الغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة باحتجاز أوكرانيا كرهينة، كما تكرر أن مهمة روسيا في جارتها الغربية هي نزع السلاح واجتثاث النازية دون تقديم أدلة تثبت تلك التهديدات.
وترفض كييف وزعماء الغرب، ومن بينهم بايدن الذي زار العاصمة الأوكرانية يوم الاثنين الماضي، هذه الرواية ويعتبرونها ذريعة لا أساس لها لاستيلاء روسيا على المزيد من الأراضي.