أمطار ورياح شديدة على منطقة الباحة
أرامكو تُعلن نتائج الربع الأول من 2026: صافي الدخل 126 مليار ريال
هيئة بحرية: إصابة ناقلة بضائع بمقذوف قبالة سواحل قطر
السيلاوي بعد تصريحاته المسيئة عن العقيدة الإسلامية: اعتذر وأعاني من مرض عصبي
برعاية وزير الثقافة.. “روائع الأوركسترا السعودية” تختتم جولتها الـ 11 في روما
تعليم المدينة المنورة يطلق التسجيل في الفرص التطوعية لخدمة ضيوف الرحمن
طقس الأحد.. أمطار رعدية وبرد ورياح نشطة على 5 مناطق
منح صالح التركي أمين جدة السابق وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى
حساب المواطن: بدء إيداع الدعم للدفعة 102 لشهر مايو
شبل أسد يهاجم فنانة مصرية أثناء التصوير
قال رئيس المجلس الاجتماعي في القرم، ألكسندر فورمانشوك، إن الحرب النووية ستندلع على الفور في حالة بُذلت أي محاولات لإعادة شبه جزيرة القرم للسيطرة الأوكرانية.
وحذر فورمانشوك، في مقابلة مع وكالة “نوفوستي”، من أن أي محاولة للاستيلاء على شبه جزيرة القرم وإعادتها إلى أوكرانيا ستتصاعد على الفور إلى صراع نووي عالمي، ولن تغفر روسيا ذلك.
وجاءت تصريحات فورمانشوك ردًا على ما قاله مدير وكالة المخابرات المركزية السابق، ديفيد بتريوس، حول احتمال استعادة شبه جزيرة التي ضمها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عام 2014.
وقال فورمانشوك إن السيناريوهات التي أوضحها مدير وكالة المخابرات المركزية السابق تنطوي على الانتحار.
وأضاف: “يتعين على واشنطن وكييف تذكر رد فعل روسيا على هجوم أكتوبر 2022 على جسر مضيق كيرتش الذي يربط شبه جزيرة القرم بروسيا”.
وتابع: “بعد ذلك الهجوم، بدأت ضربات عالية الدقة على مرافق البنية التحتية الحيوية في أوكرانيا، شبه جزيرة القرم هي أرض روسيا التي لا يمكن المساس بها، إذا حاولوا إعادتها إلى أوكرانيا، فستكون الولايات المتحدة مسؤولة عن إطلاق العنان لصراع عسكري نووي حراري”.
وفي وقت سابق اعتبرت وزارة الخارجية الروسية، أن التصريحات الأوكرانية المتكررة بشأن استعادة السيطرة على شبه جزيرة القرم، التي ضمتها موسكو إلى أراضيها عام 2014 ترويج للوهم.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في مؤتمر صحفي بالعاصمة موسكو: “كييف تروج أفكارًا واهمة عن عزمها على استعادة القرم”.
وفي أعقاب الأزمة التي حدثت في أوكرانيا عام 2014، إثر الاحتجاجات التي أطاحت الرئيس الأوكراني الموالي لموسكو حينها فيكتور يانوكوفيتش، أجري استفتاء بين سكان شبه جزيرة القرم، في وقت لاحق، على الانضمام إلى روسيا، لكن كييف ومن خلفها الغرب رفضوا الاعتراف بنتائج هذا الاستفتاء.