طيران ناس يتصدر عالميًا موثوقية التشغيل لأسطول طائرات A320neo
تفاصيل الرواتب والمكافآت لـ5 من كبار التنفيذيين بشركات الاتصالات السعودية
الكرملين: المقترح الروسي لاستقبال اليورانيوم الإيراني لا يزال قائمًا
رئيسة المفوضية الأوروبية: استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز أولوية قصوى
أمانة جدة تبدأ أعمال تطوير ميدان التاريخ لتعزيز الانسيابية المرورية
ضبط 3 وافدين لممارستهم الدعارة بالمدينة المنورة
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
طموح التأهل.. الاتحاد والوحدة يدخلان مواجهة الدور الإقصائي بدوري أبطال آسيا للنخبة
الخطوط الجوية السعودية توفر خدمة الإنترنت عالي السرعة مجانًا على متن رحلاتها
قطاع المياه يتجاوز مستهدف المحتوى المحلي مسجلًا 66.10% بنهاية 2025
تسبب زلزالا 6 فبراير اللذان ضربا تركيا وسوريا بقوة 7.8 و7.6 درجات على التوالي، في أن تنقسم قرية تركية كان يسكنها نحو ألف شخص إلى نصفين، وتحرك كل نصف عن الآخر عشرات الأمتار.
وبحسب قناة تي آر تي التركية، قال أحد سكان قرية ديميركوبرو في ولاية هاتاي: انخفضت البيوت تحت الأرض، مضيفًا: كانت الأرض فعليًا ترتفع وتنخفض.

وأكد سكان القرية أن الزلزال تسبب باندفاع كميات من المياه من تحت الأرض التي انخفضت 30 مترًا في مواقع عديدة، وعن ذلك قال مراد يار، عامل بناء في القرية إن الأرض بدت وأنها كانت تقفز والمياه تتدفق بسرعة.
وأضاف يار: اتجه السكان لمكان التجمع الذي حددته السلطات سابقًا لمثل هذه الكوارث، إلا أن المكان لم ينجُ أيضًا من الزلزال، فقلت في نفسي، انتهى الأمر، لقد هلكنا.

وأعلنت السلطات التركية، الأحد الماضي، انتهاء عمليات البحث عن ناجين من الزلزالين، في كل المناطق باستثناء محافظتين كهرمان مرعش وهاتاي في قرابة 40 مبنى.
وشاركت عناصر الإنقاذ من عدة دول في عمليات البحث، التي انطلقت يوم الاثنين 6 فبراير، وأسفرت عن العثور على مئات الناجين تحت الأنقاض، لكن في المقابل، ارتفع عدد الضحايا إلى أكثر من 40 ألف قتيل في تركيا فقط، بينما لا يزال عشرات آلاف المصابين يخضعون للعلاج.
وتضرر حوالي 105794 مبنى في تركيا، وبلغ عدد الهزات الارتدادية الناجمة عن الزلزالين 6040 هزة.
