كاكست تطور منصة رؤى الذكية لدعم الأعمال الأمنية والتشغيلية في المشاعر المقدسة
فيصل بن بندر ونائبه ينقلان تعازي القيادة في وفاة عبدربه منصور هادي
شرطة جدة تباشر واقعة خلاف في شارع عام بين قائدي مركبتين
تمديد المرحلة الثالثة من مبادرة تصحيح أوضاع الكائنات الفطرية
القسطرة المتنقلة بالحرم تنقذ حاجًّا ليبيًّا من جلطة قلبية حادة خلال 9 دقائق
447 جولة رقابية على أسواق ومسالخ عسير خلال عيد الأضحى
سار تعلن اكتمال نقل 1.9 مليون راكب عبر قطار المشاعر خلال موسم الحج
مشاركة سعودية رفيعة في عزاء عبدربه منصور هادي تؤكد مكانته لدى المملكة وقيادتها
في رحاب البيت العتيق.. ضيوف الرحمن يودّعون أيام الحج بالطواف والدعاء
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة في قطاع غزة
روى الإعلامي فيصل العبدالكريم، قصة عامل تركي كان مقيمًا بالرياض، حصل على إجازة للسفر إلى بلاده، وبعد ذلك حدث الزلزال.
الإعلامي فيصل العبدالكريم يروي قصة عامل تركي مقيم بالرياض حصل على إجازة ليحتفل بمولوده الجديد فراح وعائلته ضحايا الزلزال@f_alabdulkarim#برنامج_ياهلا #روتانا_خليجية pic.twitter.com/k2sF3HNPAz
— برنامج ياهلا (@YaHalaShow) February 14, 2023
وقال العبدالكريم، خلال برنامج يا هلا: إن العامل التركي حصل على إجازة وسافر إلى بلاده ليحتفل بمولوده الجديد منذ شهر تقريبًا.
وأشار إلى أن العامل التركي توفي هو وباقي أفراد عائلته، بسبب الزلزال المدمر الذي وقع في تركيا وسوريا الأسبوع الماضي.
أعلنت السلطات التركية، اليوم الثلاثاء، ارتفاع عدد وفيات الزلزال المدمر الذي ضرب جنوبي البلاد إلى نحو 32 ألف شخص، وقد نقلت وكالة الأناضول، عن إدارة الطوارئ والكوارث التركية (آفاد)، أن عدد وفيات الزلزال ارتفع إلى 31974 شخصًا.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعلن في وقت سابق اليوم أن نحو 20 مليون شخص تضرروا جراء الزلزال، مضيفًا أن أكثر من 81 ألف مصاب نجوا وعدد كبير منهم غادر المستشفيات بعد تلقّي العلاج.
وتسبب الزلزال في تركيا وسوريا إلى تعرض آلاف المباني لأضرار جسيمة، مما يترك ملايين الأشخاص في خطر التشرد، وما يزيد الوضع خطورة هو درجات حرارة الطقس المتجمدة حاليًّا.
ويأتي ذلك بالإضافة إلى تضرر المدارس ومرافق الرعاية الصحية والبنية التحتية العامة الأخرى مثل الطرق والمطارات والموانئ ومحطات النفط وخطوط الكهرباء وتوفير المياه والصرف الصحي.
ولا تزال أعمال الإنقاذ جارية للبحث عن ناجين تحت أكوام ضخمة من الأنقاض في المناطق التي ضربها الزلزال في سوريا وتركيا.
وتمكن رجال الإنقاذ بالفعل من انتشال بعض الأشخاص رغم مرور ما يقارب 198 ساعة، ولكن بالطبع تتضاءل أرقام الناجين بسبب انخفاض فرص البقاء على قيد الحياة في تلك الظروف.