منصات التواصل الاجتماعي المصدر الأول للأخبار العاجلة والمحلية في السعودية
أرامكو السعودية تُكمل إصدار سندات دولية بـ 4 مليارات دولار
24 مبادرة.. خطة رمضانية شاملة لخدمة قاصدات المسجد الحرام
ضوابط الخصم من أجر العامل المنزلي
أسعار النفط تستقر مع ترقب الأسواق التهدئة بين أمريكا وإيران
توقعات الطقس اليوم: أمطار رعدية وغبار على عدة مناطق
برعاية عبدالعزيز بن سعود.. الفريق البسامي يشهد حفل تخريج المجندات
الزكاة والجمارك تُحدد ضوابط إصدار الفواتير الضريبية ومهلة الـ 15 يومًا
سلمان للإغاثة يواصل تقديم خدماته الطبية في الغيضة اليمنية
الاتحاد ينهي العلاقة التعاقدية مع بنزيما
لاجئ سوري في وطنه، اسمه أحمد إدريس، خطف منذ أمس الأضواء المأساوية البائسة، بعد أن تم التعرف إلى أنه فقد 25 من أفراد عائلته وأقاربه في الزلزال التركي- السوري، وهو من فرت عائلته بأكملها من الحرب بحثًا عن مأوى لها في مدينة سراقب، حيث قتل الزلزال ابنته واثنين من أبنائها وكل أفراد عائلة زوجها مع أبنائهم.
وأمس، زار أحمد إدريس المشرحة التي تم نقل الجثامين إليها في سراقب، البعيدة في الشمال الغربي السوري 50 كلم عن مدينة حلب، ومشى بين جثث أحبائه، وروى لوكالة “أسوشيتدبرس” أن لأحد أفراد عائلة صهره عددًا كبيرًا من الأبناء والأقارب.
وكان إدريس فر وعائلته في 2012 إلى سراقب بحثًا عن ملجأ من الاقتتال الداخلي في سوريا، ومع أن الجيش استعاد السيطرة على المدينة قبل عامين، إلا أن الجميع استمروا مقيمين فيها بحثًا عن الأمان، فإذا بهم يلاقون حتفهم فيها.