ضيوف الرحمن يبدؤون جمع حصى الجمرات في مشعر مزدلفة
طائرة الإخلاء الطبي بوزارة الدفاع تنقل حاجًا سبعينيًا يعاني من جلطة
باكستان: جهود الوساطة مستمرة ونحث كل الأطراف على ضبط النفس
حجاج بيت الله الحرام يبدؤون جمع حصى الجمرات في مزدلفة
منسوبات حرس الحدود يشاركن في المشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
الشؤون الإسلامية تعلن نجاح نفرة ضيوف برنامج خادم الحرمين إلى مزدلفة
الملك سلمان وولي العهد يتلقيان برقيات تهانٍ من قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
طني للأرصاد يرصد ميدانيًا أجواء عرفات لقياس أثر مشاريع خفض الحرارة
نفرة مزدلفة.. الحجاج يسلكون أطول طريق مشاة في العالم
حذر علماء وباحثون مستقلون، شركة جلاكسو من الخطر المحتمل لدواء زانتاك zantac لعلاج الحموضة وقرحة المعدة، بشأن احتوائه على مادة تسبب الإصابة بالسرطان.
وبحسب وكال بلومبيرغ، فإن الشركة المنتجة للدواء ظلت صامتة بشأن هذه المخاطر طوال 40 عامًا.
ورفع أكثر من 70 ألف شخص تناولوا عقار زانتاك أو النسخ العامة منه، دعوى قضائية على الشركة في محاكم الولايات الأمريكية لبيعها عقارًا يحتمل أن يكون ملوثًا وخطيرًا.
ومن المفترض أن تبدأ أولى هذه المحاكمات في أواخر فبراير في المحكمة العليا بكاليفورنيا في مقاطعة ألاميدا، ولكن من المرجح أن يتم تأجيلها حتى الصيف لاستيعاب الجدول الزمني للقاضي.
والشركات الأخرى التي باعت عقار Zantac في السنوات اللاحقة تشمل شركة فايزر وSanofi، وبالتالي تورطت الشركتان أيضًا في الدعاوى القضائية.

وفي عام 2019، وجد العلماء أن العقار ملوث بمستويات عالية من مادة مسرطنة محتملة، ولم يكن التلوث وليدًا للصدفة أو الخطأ، مؤكدين على أنه يتم إنشاء السم بواسطة مركب الرانيتيدين الذي يتضمنه الدواء.
وقام صانعو Zantac والمنظمون الصحيون في جميع أنحاء العالم باستدعاء العقار، وفي عام 2020 قامت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بإخراجه من السوق تمامًا.