مجلس الوزراء يوافق على استثناء بعض مانحي وأصحاب الامتيازات من أحد متطلبات نظام الامتياز التجاري
1 تحت الصفر.. موجة باردة وانخفاض درجات الحرارة في الشمالية غدًا
محايل عسير.. طبيعة خلابة وأجواء شتوية تجذب الزوار
المدني: لا تقتربوا من تجمعات السيول
دروب القوافل تُعيد إحياء درب زبيدة وتستحضر الذاكرة بروح عالمية
التخصصات الصحية تعلن بدء التقديم على برامج البورد السعودي
انتهاء مدة تسجيل العقارات في مناطق الرياض والقصيم والشرقية الخميس
حرس الحدود في جازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء السباحة
طريقة معرفة نتيجة أهلية حساب المواطن
حافلات المدينة تنقل أكثر من 481 ألف راكب خلال الربع الرابع من 2025
خلص بحث جديد أُجري في بريطانيا إلى نتيجة صادمة مفادها أن نصف البريطانيين، أو واحدًا من كل شخصين، يرغب في الهجرة من البلاد والعيش في مكان آخر.
ويأتي ذلك بسبب تدهور الأحوال الاقتصادية والأزمات المعيشية المتتالية التي تمر بها بريطانيا منذ الخروج من الاتحاد الأوروبي.
وبحسب البحث الجديد الذي نشرت نتائجه صحيفة ديلي ميل البريطانية، فإن الناس سئموا من بريطانيا المنهارة وباتوا يريدون الهجرة من أجل الحصول على حياة أفضل.

وتأتي هذه المعلومات بالتزامن مع الكشف عن خطة أسترالية لاستقطاب أكثر من 30 ألف شخص مؤهل من بريطانيا، من بينهم أطباء وممرضون ومعلمون، وهو ما سيؤدي بالضرورة إلى مزيد من التراجع في الخدمات العامة في البلاد إذا ما غادر هذا العدد من الأشخاص المؤهلين بريطانيا وقرروا بالفعل الانتقال إلى أستراليا للعيش والعمل هناك.
وبحسب البحث الجديد الذي أجراه مركز العدالة الاجتماعية (CSJ) وهو مركز أبحاث متخصص فإن واحداً من كل اثنين في بريطانيا يقول إنه يعتقد أنه سيكون من الأفضل استبدال بريطانيا بأستراليا أو نيوزيلندا.
وأعرب ثلاثة من كل أربعة أشخاص عن خشيتهم من أن تنكسر بريطانيا بينما لا يستطيع أكثر من النصف تسمية سياسة حزب المحافظين أو حزب العمال لمعالجة الفقر.
وعبر الكثيرون ممن استطلعت آراؤهم عن التشاؤم بشأن حالة المجتمع الحديث، إلى جانب انهيار الثقة في الأحزاب السياسية الرئيسية لتغيير الأمور.
وعندما سئلوا عما إذا كان بإمكانهم التمتع بنوعية حياة أفضل وكسب أكثر في أستراليا مقارنة ببريطانيا، وافق 45% من الناس بينما عارض ذلك 14% فقط. كما قال 44% إن هذا صحيح بالنسبة لنيوزيلندا أيضاً.
ويعتبر هذا البحث واحداً من التقارير المهمة والمؤثرة في بريطانيا، حيث إن مركز الأبحاث الذي أجرى هذا الاستطلاع كان قد أنشأه زعيم حزب المحافظين السابق السير إيان دنكان سميث، والذي أسس أيضاً لجنة عدالة اجتماعية متعددة الأحزاب لإجراء البحوث وتقديم التوصيات لتحسين نوعية حياة الأمة.