المعهد الملكي للفنون التقليدية يطلق النسخة الرابعة من برنامج “صيف وِرث”
السعودية تدين وتستنكر بأشدّ العبارات تكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت والبحرين والأردن
المملكة تفوز بجائزة و5 شهادات تميز في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات “WSIS”
المملكة ترحب بإعلان واشنطن عن بدء إجراءات إلغاء قانون تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب
ولي العهد يستقبل رئيس وزراء كندا في قصر السلام بجدة
زيارة رئيس الوزراء الكندي للسعودية.. شراكة تتوسع من السياسة إلى الاستثمار والتقنية
دراسة لكاوست تكشف هشاشة حماية الكائنات البحرية الضخمة
جازان توظف مقوماتها الزراعية في مشروع نوعي للبيوت المحمية والفواكه الاستوائية
اتفاقية لإطلاق حاضنة ومسرعة أعمال تحتضن 10 جمعيات تخصصية بالدوادمي
نوف السفياني تحاضر عن أنظمة الرواتب وتعزيز الرفاهية المالية للموظفين
تجمع جُزر “صنق” و “جبل سيرين” إحدى جُزر البحر الأحمر، بمحافظة القنفذة التابعة لمنطقة مكة المكرمة، عُشّاق البحار الزرقاء، حيث يعيشون أجواء الشواطئ الهادئة الساحرة بنظافتها وكثافة الغطاء النباتي والشجري فيها، كما تعد متنفساً بحرياً لمحبي الرحلات للجزر البحرية نظراً لأجوائها المعتدلة التي تتميز بها تلك الشواطئ.
وفي رحلة لـ”واس” كانت البداية من منتزه رأس محيسن، بمركز المظيلف على امتداد الساحل الغربي، وانطلاقة هواة الجُزر البحرية في رحلة لقرابة 20 كيلو متراً باتجاه الغرب في البحر الأحمر ولمدة استغرقت 45 دقيقة تقريباً للوصول إلى جزيرتي صنق وجبل سيرين ، والتي يفصل بينها كيلو متراً تقريباً.
وتبلغ امتدادات جزيرة “جبل سيرين” من أقصى الغرب إلى أقصى الشرق مايقارب 6 كيلو مترات، ويصل عرضها إلى 1.16 كيلو متر تقريباً، فيما يبلغ طول جزيرة “صنق” 500 متر ، وبعرض يصل إلى 400 متر، كما يتراوح الارتفاع لكلا الجزيرتين مابين 300 – 500 متر عن سطح البحر.
ويتوافر في الجزيرتين مقومات الجذب السياحي من تنوع طبوغرافي وبيئي يتمثل في الشواطئ الرملية الناعمة، والمرتفعات الجبلية، والغطاء النباتي، إضافة إلى الشُعاب المرجانية المتنوعة التي تحيط بالجُزر، مما يؤهلها لتكون مقصداً للزوار لممارسة هوايات الصيد، والغوص، وللراحة والاستجمام في معظم فصول السنة.
ويعد البحر الأحمر من أغنى بحار العالم بالشعاب المرجانية المتنوعة، والتي تتميز بتنوع أشكالها وأنماطها وألوانها، في حين نشأت معظم ِّ جزر البحر الأحمر من بقايا حيوان المرجان، وتبدو بعض الشُعاب المرجانية على شكل حواش من المرجان الملاصقة لشواطئ الجزر وحولها، وقد تكونت بفعل تراكم المرجان والمواد العضوية والكلسية.