قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
قالت صحيفة التيار السودانية، اليوم الثلاثاء، إنه تم نقل الرئيس السابق عمر البشير إلى العناية المركزة في حالة خطرة، مضيفة أن شقيقه طلب زيارته، وإن المحكمة قبلت الطلب.
ولم تعط الصحيفة على الفور مزيدًا من التفاصيل بشأن حالة البشير، الذي أطاحت به احتجاجات واسعة في الشارع السوداني وتولى على إثر ذلك الجيش السوداني الحكم في أبريل 2019.
وفي الوقت نفسه، نفت الصحفية المسؤولة عن الملف السوداني في سكاي نيوز، تسابيح مبارك، عبر حسابها على تويتر، الأنباء السابقة، قائلة إنه لا صحة للأخبار المتداولة عن نقل الرئيس السابق عمر البشير للعناية المركزة في حالة خطِرة وهو الآن في محبسه بسِجن كوپر.
وأضافت أن محمد حسن البشير الشقيق الأصغر، له نُقل للمشفى بحالة خطرة نتيجة مضاعفات إصابتِه بجلطة في المُخ.

ويخضع البشير حاليًا للمحاكمة عن تهم تتعلق بفترة حكمه ومسؤوليته عن الانقلاب العسكري الذي قاده عام 1989، وتدهورت الحالة الصحية له خلال الفترات السابقة التي خضغ فيها للسجن والمحاكمة، ونُقل أكثر من مرة من السجن إلى المستشفى للعلاج.
والأسبوع الماضي، وصف الزعيم العسكري البارز نائب رئيس المجلس الحاكم في السودان، الفريق محمد دقلو (حميدتي)، الإطاحة بالسلطات المدنية قبل عامين بـ الخطأ، متابعًا أن الانقلاب أفاد سياسيًا أنصار الرئيس السابق البشير.
وفي الوقت نفسه، اُتهم قادة عسكريون بتقويض الانتقال إلى الحكم المدني بعد الإطاحة بالبشير في عام 2019.

كما ينظم نشطاء مؤيدون للديمقراطية احتجاجات على السلطات العسكرية دفاعًا عن الحكم المدني، ويواجه السودان اضطرابات اقتصادية وسياسية منذ عام 2021 عندما انتزع المجلس العسكري السلطة من الحكومة الانتقالية التي كان يقودها مدنيون.