مجلس الوزراء يوافق على استثناء بعض مانحي وأصحاب الامتيازات من أحد متطلبات نظام الامتياز التجاري
1 تحت الصفر.. موجة باردة وانخفاض درجات الحرارة في الشمالية غدًا
محايل عسير.. طبيعة خلابة وأجواء شتوية تجذب الزوار
المدني: لا تقتربوا من تجمعات السيول
دروب القوافل تُعيد إحياء درب زبيدة وتستحضر الذاكرة بروح عالمية
التخصصات الصحية تعلن بدء التقديم على برامج البورد السعودي
انتهاء مدة تسجيل العقارات في مناطق الرياض والقصيم والشرقية الخميس
حرس الحدود في جازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء السباحة
طريقة معرفة نتيجة أهلية حساب المواطن
حافلات المدينة تنقل أكثر من 481 ألف راكب خلال الربع الرابع من 2025
عاد جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وزوجته إيفانكا لصدارة المشهد باستدعائهما مجددًا في تحقيقات هجوم الكابيتول.
استدعاء كوشنر وإيفانكا من قبل المستشار الخاص جاك سميث أكدته مصادر لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، أمس الأربعاء، في إشارة أخرى إلى أن التحقيق بدأ يكتسب زخمًا.
وعُين المدعي العام ميريك جارلاند سميث، في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي لتولي تحقيقين يتعلقان بدونالد ترامب، الذي سيترشح للرئاسة الأمريكية في عام 2024.
ويحقق سميث في تورط الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في أحداث السادس من يناير/كانون الثاني 2021.
يأتي استدعاء إيفانكا، الابنة الأولى للرئيس السابق وزوجها كوشنر، في وقت استدعى سميث أعضاء آخرين من أعمق دائرة ترامب خلال الأسابيع الأخيرة، وفي مقدمتهم نائب الرئيس السابق مايك بنس ورئيس موظفي البيت الأبيض السابق مارك ميدوز.
وبحسب صحيفة ذا هيل الأمريكية فإن تصعيد تحقيق سميث، بما في ذلك الاقتراب من شخصيات بارزة على صلة بالموضوع، يعني أن التحقيق قد يكون على وشك الانتهاء.
ويحقق المدعي العام الأمريكي ميريك جارلاند سميث أيضًا في طريقة تعامل دونالد ترامب مع أزمة المعلومات السرية.
وحاول ترامب، الذي كان على علاقة عدائية مع سميث، منع الشهود من الإدلاء بشهاداتهم في التحقيق على أساس الامتياز التنفيذي.
حينها قال مايك بنس أيضًا إن ترامب كان يخطط للتصدي لأمر استدعاء سميث.
ويشير استدعاء سميث لإيفانكا ترامب وكوشنر إلى محاولة لكسر دائرة الأشخاص الأقرب إلى الرئيس السابق في 6 يناير/كانون الثاني 2021.
وقبل عامين، اقتحم مثيرو الشغب مبنى الكابيتول الأمريكي؛ حيث كانت إيفانكا ترامب مع والدها في المكتب البيضاوي في ذلك اليوم، وكان كوشنر أيضًا في البيت الأبيض.
وسبق أن أدلى كل من إيفانكا ترامب وكوشنر بشهادتهما أمام لجنة الكونغرس التي كانت تحقق في الحادث.