خلال فعالية لليونيسف بالأمم المتحدة.. المملكة تؤكّد أولوية الأمن المائي في رؤية 2030
الولايات المتحدة تمدد تصاريح العمل لمئات الآلاف من مهاجري “الحماية المؤقتة”
اليابان تنجح في أول اختبار لصاروخ قابل لإعادة الاستخدام
وزير الخارجية يستعرض مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره الأمريكي
طقس السبت.. أمطار رعدية ورياح نشطة وبرد على مناطق
ولي العهد والرئيس الأمريكي يستعرضان هاتفيًا علاقات التعاون وتطورات المنطقة
ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
كشفت بكين أن مزاعم الولايات المتحدة بأن المنطاد الصيني كان لأغراض التجسس هي حرب معلومات، عقب إسقاط المنطاد فوق الولايات المتحدة.
وأفادت المتحدثة باسم الخارجية الصينية، ماو نينج، اليوم الخميس، قائلة: أعتقد أن هذا جزء من حرب المعلومات التي تشنها الولايات المتحدة ضد الصين، وفقًا أسوشيتد برس.
واسترسلت ماو أن المجتمع الدولي يعرف بالضبط من هو في الواقع “إمبراطورية التجسس والمراقبة رقم واحد”.
وكان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن وصف في وقت سابق، المنطاد بأنه جزء من عملية مراقبة شاملة يقوم بها الصينيون.
وخلال اجتماع مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرج في واشنطن، قال بلينكن: إن الولايات المتحدة لم تكن الهدف الوحيد لهذا البرنامج الأوسع الذي ينتهك سيادة دول عبر خمس قارات.
وتبادلت الولايات المتحدة، معلومات مع عشرات الدول حول هذا الأمر، دون أن يعطي المزيد من التفاصيل.
وكررت وزارة الخارجية الصينية روايتها عن المنطاد اليوم الخميس.
وأفاد بيان الخارجية الصيني أنه كان منطادًا مدنيًّا دخل المجال الجوي الأمريكي عن طريق الخطأ بسبب قوة قاهرة، وهو مصطلح قانوني للأحداث التي لا يمكن السيطرة عليها.
واختتمت المتحدثة باسم الخارجية الصينية، قائلة: رغم أننا أوضحنا ذلك مرارًا وتكرارًا، استخدمت الولايات المتحدة القوة لإسقاط المنطاد، وهو أمر غير مسؤول.
وأسقطت واشنطن السبت منطادًا قبالة سواحلها الأطلسية كان قد حلّق فوق مواقع عسكرية حساسة. غير أن بكين أكدت أنه “منطاد مدني يُستخدم لأغراض بحثية، خصوصًا في مجال الأرصاد الجوية”.
وألغى وزير الخارجية الأمريكية، أنتوني بلينكن، زيارة كانت مقررة إلى بكين، قبل أيام.