إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
هدد تويتر مستخدمي الحسابات الموثقة بالعلامة الزرقاء من أنهم قد يفقدون علامات التحقق تلك، حيث قال الرئيس التنفيذي، إيلون ماسك، إن هذه الشارات تم منحها بطريقة فاسدة.
ومع ذلك، لم يحدد ماسك موعدًا إذا اكتفى بأنه سيتم إزالتها قريبًا، كما لم يخبر بدقة متى ستبدأ تلك العلامات الزرقاء في الاختفاء.
وفي الواقع، لم تكن تصريحاته مفاجأة، فلطالما ألمح أن الشركة لم تكن عادلة في منح العلامة الزرقاء، وتطلب من المستخدمين تلبية معايير مختلفة للحصول على رمز التوثيق.
ويُذكر أنه بعد فترة وجيزة من تولي ماسك رئاسة تويتر، بدأ في تقديم العلامة الزرقاء كجزء مما أسماء بـ تويتر بلو، حيث كان يمكن لأي شخص الحصول على علامة التوثيق مقابل اشتراك ويتم التحقق من الهوية من خلال رقم الهاتف.
وبالنسبة للمشاهير والشركات البارزة، قدمت الشبكة الاجتماعية علامة ذهبية بينما المنظمات حصلت على علامة رمادية حتى تتمكن من ربط حساباتها المتعددة والأفراد الذين يعملون لديها.
وعلى هذا النحو، ساد الارتباك على المنصة بسبب العلامة الزرقاء الموجودة أولًا والتي تدل على توثيق الحساب وبين اشتراك تويتر بلو الذي يمنح مستخدميه نفس الشارة، وفضَل إليون ماسك أن يقوم بإزالة جميع علامات التوثيق الزرقاء القديمة.

تسبب هذا الفعل في رد فعل عنيف من المستخدمين، حيث يجادل أصحاب علامة التوثيق الزرقاء بأنهم لا ينبغي أن يفقدوها لمجرد أن تويتر بدأ في بيع علامته، واقترحوا أن تمنحهم الشركة شارة بديلة.