وكيل إمارة تبوك يعرب عن شكره وامتنانه لوزير الداخلية على تعزيته في وفاة شقيقته
السعودية تدين وتستنكر استهداف مقرات إقامة رئيس كردستان العراق وزعيم الحزب الديمقراطي
مقتل قائد الحرس الثوري حسن حسن زاده في طهران الكبرى
فلكية جدة: احتجاب قلب الأسد خلف القمر مساء اليوم
الكويت: إصابة 10 من منتسبي القوات المسلحة جراء استهداف إيراني لأحد المعسكرات
جامعة الدول العربية: الاعتداءات الإيرانية الغاشمة لا يقبل تبريرها بأية حجة أو تمريرها وفق أية ذريعة
مسام ينزع 1.737 لغمًا من الأراضي اليمنية خلال أسبوع
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 11076 نقطة
وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في إسلام آباد
غارة على أصفهان.. مقتل 4 من قادة الحرس الثوري
قال دبلوماسي غربي، اليوم السبت، إن النظام الإيراني أصبح ضعيفًا ويتعرض لضغوط داخلية كبيرة، لافتًا إلى أن الفرصة غير مواتية الآن لتوقيع الاتفاق النووي.
وأضاف أن طهران رفضت توقيع الاتفاق النووي في أغسطس الماضي، وحذرنا آنذاك من أن الفرصة قد لا تأتي مجددًا.
وفي الوقت نفسه، قال المسؤول في تصريحات لقناة العربية إنه على الرغم مما سبق، فإن الاتفاق النووي ما زال على الطاولة والجميع مقتنع بأن هذا الاتفاق هو الحل الأفضل لمنع طهران من الحصول على سلاح نووي.

وفي سياق آخر، قال إن علاقة إيران العسكرية بروسيا تشكل مصدر قلق كبيرًا بالنسبة للدول الغربية، وعبر عن خشيته من أن تكون موسكو تزود طهران بأسلحة غير تقليدية.وأكد على أن إيران لم تتخط النقاط الحمر بعد في برنامجها النووي.
ويُذكر أن وزراء خارجية أمريكا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا، دعوا إيران إلى التراجع عن سياسة التصعيد النووي، وأدانوا عدم تعاون طهران مع وكالة الطاقة الذرية.
وأكد بيان وزراء الخارجية، تضامن هذه الدول مع الشعب الإيراني في ظل استمرار انتهاكات النظام المروعة لحقوق الإنسان.
يشار إلى أن المفاوضات بين طهران والغرب كانت توقفت منذ الصيف الماضي، بعد أن قدم الاتحاد الأوروبي في الثامن من أغسطس 2022، نصًا نهائيًا للتغلب على مأزق إحياء هذا الاتفاق.

وقد تسلم مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد جوزيف بوريل، الرد الإيراني الأول في منتصف أغسطس، تلاه الرد الأمريكي على الملاحظات والمطالب الإيرانية.
وجاء لاحقًا رد طهران، الذي تضمن المطالبة بوقف تحقيقات الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول 3 مواقع إيرانية غير معلن عنها عثر فيها قبل سنوات على آثار يورانيوم، فضلًا عن التزام واشنطن بعدم الانسحاب ثانية من الاتفاقية كما حصل في 2018.
وفي النهاية ذهبت تلك المحادثات في مهب الريح بعد جولات طويلة ومعقدة انطلقت في أبريل 2021 بفيينا.