إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
تسبب زلزالا 6 فبراير اللذان ضربا تركيا وسوريا بقوة 7.8 و7.6 درجات على التوالي، في أن تنقسم قرية تركية كان يسكنها نحو ألف شخص إلى نصفين، وتحرك كل نصف عن الآخر عشرات الأمتار.
وبحسب قناة تي آر تي التركية، قال أحد سكان قرية ديميركوبرو في ولاية هاتاي: انخفضت البيوت تحت الأرض، مضيفًا: كانت الأرض فعليًا ترتفع وتنخفض.

وأكد سكان القرية أن الزلزال تسبب باندفاع كميات من المياه من تحت الأرض التي انخفضت 30 مترًا في مواقع عديدة، وعن ذلك قال مراد يار، عامل بناء في القرية إن الأرض بدت وأنها كانت تقفز والمياه تتدفق بسرعة.
وأضاف يار: اتجه السكان لمكان التجمع الذي حددته السلطات سابقًا لمثل هذه الكوارث، إلا أن المكان لم ينجُ أيضًا من الزلزال، فقلت في نفسي، انتهى الأمر، لقد هلكنا.

وأعلنت السلطات التركية، الأحد الماضي، انتهاء عمليات البحث عن ناجين من الزلزالين، في كل المناطق باستثناء محافظتين كهرمان مرعش وهاتاي في قرابة 40 مبنى.
وشاركت عناصر الإنقاذ من عدة دول في عمليات البحث، التي انطلقت يوم الاثنين 6 فبراير، وأسفرت عن العثور على مئات الناجين تحت الأنقاض، لكن في المقابل، ارتفع عدد الضحايا إلى أكثر من 40 ألف قتيل في تركيا فقط، بينما لا يزال عشرات آلاف المصابين يخضعون للعلاج.
وتضرر حوالي 105794 مبنى في تركيا، وبلغ عدد الهزات الارتدادية الناجمة عن الزلزالين 6040 هزة.
