البرنامج السعودي لإعمار اليمن يتكفل بتشغيل مستشفى سقطرى وتغطية نفقاته
مصرع 27 شخصًا في اليابان جراء موجة برد قارس
الأمم المتحدة تدعو إلى استقبال المزيد من المرضى من غزة للعلاج
رئيس الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية: العالم أمام مفترق طرق اقتصادي وأخلاقي
النيابة العامة: التستر جريمة مجرّمة نظامًا والتحقيق فيها من اختصاصنا
ضبط شخصين مخالفين لنظام البيئة لقطعهما الأشجار في تبوك
فلكية جدة تكشف عن أبرز الظواهر الفلكية في سماء شهر فبراير
إعلان تأسيس فرع مبادرة B57+ الإقليمي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في قمة إندونيسيا 2026
فرصة استثمارية واعدة في مدينة حائل
السعودية تستهل 2026 بإطلاق مئات المشروعات الإنسانية حول العالم
لاجئ سوري في وطنه، اسمه أحمد إدريس، خطف منذ أمس الأضواء المأساوية البائسة، بعد أن تم التعرف إلى أنه فقد 25 من أفراد عائلته وأقاربه في الزلزال التركي- السوري، وهو من فرت عائلته بأكملها من الحرب بحثًا عن مأوى لها في مدينة سراقب، حيث قتل الزلزال ابنته واثنين من أبنائها وكل أفراد عائلة زوجها مع أبنائهم.
وأمس، زار أحمد إدريس المشرحة التي تم نقل الجثامين إليها في سراقب، البعيدة في الشمال الغربي السوري 50 كلم عن مدينة حلب، ومشى بين جثث أحبائه، وروى لوكالة “أسوشيتدبرس” أن لأحد أفراد عائلة صهره عددًا كبيرًا من الأبناء والأقارب.
وكان إدريس فر وعائلته في 2012 إلى سراقب بحثًا عن ملجأ من الاقتتال الداخلي في سوريا، ومع أن الجيش استعاد السيطرة على المدينة قبل عامين، إلا أن الجميع استمروا مقيمين فيها بحثًا عن الأمان، فإذا بهم يلاقون حتفهم فيها.