إرشادات مهمة لحماية الحجاج من التسمم
الأمن السيبراني يدعو لتحديث أجهزة Samsung فورًا
النفط ينخفض لليوم الثاني
أمطار غزيرة على منطقة الباحة حتى التاسعة مساء
الذهب يقفز بفضل آمال السلام في الشرق الأوسط
مشروع قرار أممي يهدد إيران بعقوبات إذا لم تسمح بحرية الملاحة
إطلاق مزاد اللوحات المميزة إلكترونيًا عبر أبشر اليوم وغدًا
ترامب يعلن تعليق العملية العسكرية في مضيق هرمز
توقعات الطقس اليوم: أمطار رعدية وسيول على عدة مناطق
مجلس الوزراء برئاسة ولي العهد: الموافقة على اللائحة التنفيذية لنظام جمع التبرعات
لاجئ سوري في وطنه، اسمه أحمد إدريس، خطف منذ أمس الأضواء المأساوية البائسة، بعد أن تم التعرف إلى أنه فقد 25 من أفراد عائلته وأقاربه في الزلزال التركي- السوري، وهو من فرت عائلته بأكملها من الحرب بحثًا عن مأوى لها في مدينة سراقب، حيث قتل الزلزال ابنته واثنين من أبنائها وكل أفراد عائلة زوجها مع أبنائهم.
وأمس، زار أحمد إدريس المشرحة التي تم نقل الجثامين إليها في سراقب، البعيدة في الشمال الغربي السوري 50 كلم عن مدينة حلب، ومشى بين جثث أحبائه، وروى لوكالة “أسوشيتدبرس” أن لأحد أفراد عائلة صهره عددًا كبيرًا من الأبناء والأقارب.
وكان إدريس فر وعائلته في 2012 إلى سراقب بحثًا عن ملجأ من الاقتتال الداخلي في سوريا، ومع أن الجيش استعاد السيطرة على المدينة قبل عامين، إلا أن الجميع استمروا مقيمين فيها بحثًا عن الأمان، فإذا بهم يلاقون حتفهم فيها.