ليالي المنشية الرمضانية بالعُلا تُنمّي إبداعات الأهالي وتُعزز ثقافة التطوّع
القبض على 3 مقيمين لترويجهم الشبو في بالشرقية
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من وزير خارجية أفغانستان
خطوات تعديل البيانات وإضافة التابع في حساب المواطن
وظائف شاغرة بـ شركة الإلكترونيات المتقدمة
وظائف شاغرة في شركة الفنار
ولفرهامبتون يُسقط أستون فيلا بثنائية نظيفة في الدوري الإنجليزي
#يهمك_تعرف | خطوات حجز الصلاة في الروضة الشريفة عبر توكلنا
مظلات المسجد النبوي.. هندسة متحركة تظلل أكثر من 228 ألف مصلٍ
الحزم يتغلّب على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدف
فقدت السيدة التركية، طوغبة أكداغ، 70 شخصًا من أقاربها في الزلزال الكبير الذي ضرب تركيا وسوريا فبراير الجاري، وقد روت مأساتها لوكالة أنباء الأناضول قائلة إنها لم تشاهد أمرًا مثل ذلك من قبل.
وقالت: تعرضت لزلزال في طفولتي، وانتقلنا بالفعل إلى ولاية أدي يامان بعد زلزال إسطنبول، لكنني لم أصادف مثل هذا الزلزال من قبل، مضيفة: فقدت 70 شخصًا من أقاربي بينهم حماتي.
وتابعت: الحزن يعتصرني، لا أعرف أبدًا كيف سأتجاوز هذا الوضع.
وأكداغ البالغة 36 عامًا هي أم لطفلين، وكانت تقيم في أدي يامان، إحدى الولايات الـ 11 المتضررة من الزلزال الذي ضرب جنوب تركيا يوم 6 فبراير.

وذكرت أكداغ، اليوم السبت، أنها كانت ترافق والدتها للعلاج في مستشفى أدي يامان التعليمي والبحثي التابع لجامعة أدي يامان، أثناء حدوث الزلزال، كاشفة أن ابنها أنيل، 8 سنوات، كان معها خلال مرافقتها والدتها في المستشفى.

وأوضحت أنها اضطرت لحمل والدتها على ظهرها ونقلتها إلى مكان آمن خلال حدوث الزلزال وهما في المستشفى، مشيرة إلى أن الزلزال دمر منزل والد زوجها، ما أسفر عن وفاة حماتها.
وتابعت: أكثر ما أرعبني في تلك اللحظات هو الجهل بمصير ابني الآخر وزوجي، لم أعلم هل كانا بخير هل ماتا؟
وأضافت أن زوجها كان في منزل والديه برفقة ابنهما عبدالله (11 عامًا) خلال الزلزال، وأن زوجها أصيب بكسر في رقبته وكتفه، وابنها بكسر في ساقه، راوية أنها قضت يومين مع والدتها وابنيها في حافلة تابعة للبلدية.
وعقب ذلك نقلت السلطات والدتها إلى مستشفى في العاصمة أنقرة، وانتقلت هي وابناها إلى مركز إيواء ومنه إلى ولاية طرابزون شمال البلاد.
واستطردت أن كل عائلتها وأقاربها الآخرين توفوا جميعًا ووصل عددهم إلى 70 شخصًا.
وفي 6 فبراير الجاري، ضرب زلزال مزدوج جنوب تركيا وشمال سوريا بلغت قوة الأول 7.7 درجة والثاني 7.6 درجة، تبعتهما آلاف الهزات الارتدادية العنيفة، ما أودى بحياة عشرات الآلاف معظمهم في الجنوب التركي، إضافةً إلى دمار هائل.
