مسؤول أممي: الدمار في غزة هائل والقيود الإسرائيلية تعرقل وصول الإغاثة
ابتكارات وجوائز عالمية.. المزارع “الجهني” يجسد قصة نجاح بمهرجان زيتون الجوف
“الرئاسي اليمني” يعين شائع الزنداني رئيسًا لمجلس الوزراء ويكلفه بتشكيل الحكومة
رئيس هيئة الترفيه يعلن أكبر جائزة لرمية التسع سهام
موجة برد إلى ما دون الصفر على محافظة القريات
إصابة 4 أشخاص جراء انفجار في هولندا
الدولار يصعد مع تراجع طلبات إعانات البطالة في أمريكا
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا جديدًا لميزانية الحكومة اليمنية
حرس الحدود يوضح عقوبة الدخول إلى الحدود البرية: السجن والغرامة
تنبيه من عوالق ترابية على منطقة نجران
تحاول الأطراف الإقليمية والدولية التوصل إلى تهدئة فلسطينية-إسرائيلية قبل حلول شهر رمضان، بعد قرابة شهر من قمة خماسية عقدت في مدينة العقبة الأردنية.
وتنعقد، اليوم الأحد، القمة الخماسية في مدينة شرم الشيخ، قالت عنها وزارة الخارجية المصرية، في بيان، إنها ستكون بمشاركة مسؤولين سياسيين وأمنيين رفيعي المستوى من مصر وفلسطين وإسرائيل والأردن والولايات المتحدة، في إطار الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق ودعم التهدئة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية السفير أحمد أبوزيد، إن اجتماع شرم الشيخ يأتي استكمالاً للمناقشات التي شهدها اجتماع العقبة في 26 فبراير/شباط الماضي، بهدف دعم الحوار بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي للعمل على وقف الإجراءات الأحادية والتصعيد، وكسر حلقة العنف القائمة وتحقيق التهدئة، بما يُمهد لخلق مناخ ملائم يُسهم في استئناف عملية السلام.
وأشار إلى أن مشاركة الأطراف الإقليمية والدولية الفاعلة في الاجتماع يأتي في إطار السعي نحو وضع آليات لمتابعة وتفعيل ما يتوافق عليه المشاركون في تلك الاجتماعات.
وكان الأمين العام للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ أعلن، يوم السبت، أن وفدًا فلسطينيًا سيشارك في القمة التي ستعقد في منتجع شرم الشيخ المصري المطل على البحر الأحمر.
وأكد أن قرار المشاركة في القمة يهدف إلى الدفاع عن حق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال، والمطالبة بوقف هذا العدوان الإسرائيلي المستمر، ووقف كل الإجراءات والسياسات الإسرائيلية التي تنتهك الممتلكات والمقدسات.
وكانت الولايات المتحدة أكدت أن الاختبار للتهدئة في رمضان هو تنفيذ الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي لالتزاماتهما.