أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 4333 قتيلًا
إنجلترا تعبر النرويج بعد التمديد وتبلغ نصف نهائي كأس العالم 2026
الجيش الأمريكي يشن ضربات جوية جديدة على إيران
موجة حر شديدة تضرب مناطق واسعة من الولايات المتحدة
علماء يبتكرون “المطارق الجزيئية” لمحاربة الأورام السرطانية ميكانيكيًا
وفاة طفلين وإنقاذ أكثر من 15 شخصًا إثر غرق عبارة في سوريا
هجمات إيرانية على البحرين وقطر والإمارات والكويت وعُمان والأردن
وفاة السيناتور الأميركي ليندسي غراهام
الأرجنتين تعبر سويسرا بثلاثية وتتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم 2026
اعتمد وزير الشؤون البلدية والقروية الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، دليل تغطية المباني تحت الإنشاء، والذي يهدف للحد من التشوه البصري وتحسين المشهد الحضري، والمحافظة على صحة وسلامة العاملين في المشاريع ومرتادي الطرق وكذلك ضبط وتنظيم مواقع الأعمال الإنشائية والترخيص لها وفق معايير موحدة، إذ سيطبق الدليل على المباني الواقعة على الشوارع التجارية الصادر لها رخص بناء وفقًا للتفاصيل الفنية والمعايير الموضحة في الدليل بجميع انحاء المملكة، على أن تمنح المباني القائمة مهلة لمدة 6 أشهر لتغطية المباني اعتبارًا من 15 مارس 2023.
وأوضحت الوزارة في بيان صحفي، أن التغطية يجب أن تكون موحدة للمبنى تحت الإنشاء من الخارج بشباك منسوجة من البوليستر أو مادة البولي إيثيلين العالي الكثافة وفقًا للمواصفات والمقاييس السعودية، وبلون موحد، وتثبت خارج السقالات المحيطة بالمبنى من الخارج، بهدف عزل منطقة الأعمال عن الشارع ومستخدميه، وحماية العاملين والمارة من الأعمال الإنشائية في المشروع، إضافة إلى معالجة التشوه البصري على الشوارع التجارية في المدينة، كما تشمل التغطية أنواعًا أخرى يعتمدها الدليل مثل التغطية الجمالية التي تكون بنفس المواد ولكن تكون ذات طابع جمالي كالرسومات أو الصور.
وشمل الدليل تفصيلًا لمتطلبات التنظيم المكاني، إذ يشترط لتطبيق التغطية الموحدة للمبنى تحت الإنشاء أن يقع المبنى داخل النطاق العمراني للمدينة، وعلى الشوارع التجارية، وأن تكون عدد الأدوار وفقًا لرخصة البناء 3 أدوار، وملحقًا علويًا فأكثر، وأن يكون صَدَر للمبنى رخصة بناء أو ترميم سارية).
يشار إلى أن الدليل شمل عددًا من المتطلبات الفنية وأخرى إنشائية، ويمكن الاطلاع على الدليل من خلال زيارة الرابط (هنا).
ودعت وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان أصحاب المباني القائمة ضمن النطاق الموضح في الدليل للاستفادة من المهلة الحالية لمعالجة أوضاعها، لما في ذلك من أهمية في تحسين المشهد الحضري الذي يعد من أهم الركائز في تحقيق رؤية المملكة ٢٠٣٠، لتوفير بيئة عمرانية صحية مستدامة، إضافة إلى معالجة التشوه البصري والارتقاء بجودة الحياة.