خلال فعالية لليونيسف بالأمم المتحدة.. المملكة تؤكّد أولوية الأمن المائي في رؤية 2030
الولايات المتحدة تمدد تصاريح العمل لمئات الآلاف من مهاجري “الحماية المؤقتة”
اليابان تنجح في أول اختبار لصاروخ قابل لإعادة الاستخدام
وزير الخارجية يستعرض مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره الأمريكي
طقس السبت.. أمطار رعدية ورياح نشطة وبرد على مناطق
ولي العهد والرئيس الأمريكي يستعرضان هاتفيًا علاقات التعاون وتطورات المنطقة
ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
أعربت منظمة أطباء بلا حدود عن قلقها الشّديد حيال المخاطر الصحيّة الناجمة عن محدودية الوصول إلى المياه النّظيفة، ووضع الصرف الصحي المتردّي في الهرمل ومشاريع القاع وعرسال في شمال شرق لبنان (البقاع).
وبحسب البيان، فقد حذرت المنظمة من أنّ البنى التحتية المتهالكة للمياه والصّرف الصّحي، التي أضعفتْها الأزمة الاقتصاديّة القائمة، بالإضافة إلى نقص المساعدات في هذا السياق، يضع سكّان هذه المناطق تحت خطرٍ متزايد من الإصابة بالأمراض المنقولة بالمياه والالتهابات الجلديّة.
ولفت رئيس بعثة أطبّاء بلا حدود في لبنان الدكتور مارسيلو فرنانديز إلى أنه خلال الشهر الماضي، عالجتْ فِرَقُنا 138 أسرة تعاني التهابات الجلد في عرسال والهرمل.
ومنذ مطلع شهر مارس، سُجّلت إصابة 172 شخصًا بالإسهال المائي الحادّ، ما يوازي ارتفاعًا بنسبة 21 في المائة مقارنةً بالحالات المسجّلة الأسبوع السابق.
وأردف أنه عادةً ما يرتبط هذان الوضعان الصحيان بسوء نوعية المياه، والظروف المزرية للصرف الصحي.
وشدد على أنّه لابدّ من اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان وصول السكان إلى المياه الآمنة والنظيفة وخدمات الصرف الصحي الملائمة، لحماية صحّتهم وسلامتهم وتجنُّب المزيد من العواقب الصحية.
وأشار فرنانديز إلى أنّه عادةً ما تُضاف كميّة كافية من الكلور إلى المياه لتعطيل الكائنات الحيّة الدقيقة التي تتسبّب بالأمراض. وعلى الكميّة المضافة أن تكون كافيةً لتفادي تلوّث المياه خلال عمليات التخزين والنقل بالأنابيب، مبيّنًا أنّها خطوة أساسيّة للحفاظ على جودة المياه خلال توزيعها.
وحذّر من أنّ الوضع قد يتحوّل سريعًا إلى حالة طوارئ طبيّة، ما لم تحصل استجابة.