صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
أعلنت لجنة الإعلام والتوعية المصرفية بالبنوك السعودية أن إجمالي استثمارات ومساهمات البنوك السعودية ضمن التزامها بمسؤوليتها الاجتماعية في المجالات الاقتصادية والتعليمية والصحية وغيرها بلغت أكثر من 417 مليون ريال خلال عام 2022، أسهمت بشكل مباشر وغير مباشر في تحقيق أثر إيجابي، بفضل ما تضمنته من خطط ممنهجة وواضحة، تركّز على مفهوم الاستدامة بأبعاده الثلاثة الاجتماعي والبيئي والاقتصادي.
وأظهر التقرير الصادر عن لجنة البنوك السعودية مؤخرًا أن مجالات تلك المساهمات، غطت قطاعات عدة، من بينها: الصحة، التعليم، البيئة، خدمة المجتمع ودعم الأعمال الخيرية، الثقافة المالية، والمساهمة في التنمية الاقتصادية وريادة الأعمال ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وما يندرج تحتها، إلا أن قطاعي التعليم والصحة، استأثرا بنصيب كبير من تلك المساهمات.
وبلغ عدد المستفيدين من تلك المساهمات الاجتماعية للبنوك السعودية نحو 4 مليون ونصف المليون مستفيد على مستوى مناطق ومحافظات ومدن المملكة، ووصل عدد المتطوعين المشاركين من منسوبي البنوك السعودية في بعض المشاريع والمبادرات التي تندرج تحت المسؤولية الاجتماعية للشركات نحو 2500 متطوعًا، بذلوا حوالي 25 ألف ساعة تطوّع، في شتى المشاريع خلال فترة العام 2022.
وعكست طبيعة مشاريع المسؤولية الاجتماعية التي تبنّتها ونفّذتها البنوك السعودية خلال تلك الفترة، تركيز منهجي وواضح على الاستدامة والابتكار، وتعزيز الشفافية والحوكمة وتحديد مؤشرات واضحة للقياس والأداء، ما من شأنه تعزيز دور البنوك وأدائها، سواء على صعيد تطوير تجربتها المصرفية أو توسيع نشاطاتها ومبادراتها.
وتواكب تلك المشاريع بمجالاتها ومساهماتها المختلفة نشاطات عدة، تنعكس إيجابًا على المجتمع والاقتصاد والبيئة والعملاء والموظفين وذوي العلاقة، فضلًا عن دعم دور الحكومة في تقديم الخدمات للمجتمع، وتمويل المشاريع التنمويّة بأنواعها، وتعزيز مستوى التكاتف الاجتماعي، بما يُسهم في تحقيق تطلعات رؤية المملكة 2030، وتلبية مُستهدفات برنامج تطوير القطاع المالي.
إلى ذلك، تؤكد دراسات عدّة وجود علاقة إيجابيّة واضحة بين المسؤولية الاجتماعية للبنوك السعودية والأداء المالي لها، سواء من حيث العائد على الأصول أو العائد على حقوق الملكية، مبيّنةً أن العملاء يستجيبون بنشاط أكبر للبنوك التي تقوم بدور مؤثر في مشاريع وبرامج المسؤولية الاجتماعية للشركات.
يُشار إلى أن إحدى تلك الدراسات بعنوان “أثر المسؤولية الاجتماعية على الأداء المالي لقطاع البنوك في المملكة العربية السعودية”، تدعو للعمل على زيادة الوعي الاجتماعي بالمسؤولية الاجتماعية بصورة أكبر بما يعود بالفائدة على البنوك وعملائها ومجتمعها المحلي وأدائها المالي.