ترامب: المعركة في إيران حسمت عسكريًا والناتو بدوننا نمر من ورق
العيد في جازان.. مشاعر الألفة والتقارب
فرنسا تدعو إيران لتنازلات كبيرة وتغيير جذري في نهجها وسط التصعيد
جاهزية شبكة الطرق لخدمة المستخدمين خلال إجازة عيد الفطر
حائل تحتفي بعيد الفطر بعادات متوارثة تعكس روح التلاحم والفرح
البرلمان العربي يدين الاعتداءات الإيرانية على المنشآت النفطية والصناعية في الخليج
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس تونس
لقطات جوية لجامع الوالدين في تبوك خلال تأدية صلاة عيد الفطر
وزير الداخلية يزور مركز العمليات الأمنية الموحدة بالرياض
خطيب المسجد الحرام: من توفيق الله للعبد أن يفرح بإتمام مواسم الطاعة
بدأت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) التحقيق في أسباب عمل موظفي شركة بوينغ على طائرات الرئاسة الأمريكية الحالية والمستقبلية دون حصولهم على الاعتمادات الأمنية اللازمة للعمل على الطائرات فائقة السرية.
وأفادت القوات الجوية الأمريكية وبوينغ في 14 مارس، بأن هناك ثغرة في الاعتمادات الأمنية الخاصة بنحو 250 موظفًا يعملون على طائرات الرئاسة الأمريكية.
وتابعت القوات الجوية وبوينغ أن جميع العاملين احتفظوا بالتصاريح الحالية فائقة السرية، لكن الأفراد العاملين على مسائل متعلقة بالطائرات الرئاسية يحتاجون تصريحًا أمنيًّا إضافيًّا يطلق عليه اسم (وايت يانكي).
وتعد صحيفة “وول ستريت جورنال” صاحبة السبق في نشر القصة أمس الخميس.
وتؤثر هذه المشكلة على الموظفين الذين يعملون في أسطول الجسر الجوي الرئاسي الحالي وكذلك الجيل القادم من طائرات الرئاسة والمعروفة باسم “في. سي-25 إيه” و”في. سي-25 بي” على التوالي.
وتابع متحدث باسم بوينغ: حينما اكتشفت بوينغ هذه المشكلة الإدارية، سارعنا بإخطار القوات الجوية وبالتنسيق معها علقنا بشكل مؤقت وصول موظفي بوينغ الذين شملتهم تلك المشكل إلى منطقتي في. سي-25 إيه وفي. سي-25 بي”.
وفي 19 مارس جرت الموافقة على بدء السواد الأعظم من الموظفين، الذين شملتهم ثغرة الاعتمادات الأمنية، العمل في المناطق المؤمنة التي تصنع فيها الطائرات الرئاسية وتجري صيانتها، وفقًا للقوات الجوية.