مركز البنية التحتية بالرياض يُطلق مستشارًا ذكيًا لكود البنية التحتية
رياح نشطة على منطقة تبوك حتى السادسة
19 مليون متر مربع من الأراضي البيضاء في المدينة المنورة دخلت التطوير أو التداول
المرور يطلق المزاد الإلكتروني للوحات المميزة عبر منصة أبشر
الحج والعمرة: حافظات زمزم للشرب فقط وليست للوضوء أو تعبئة القوارير
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى أكثر من 5300 قتيلًا
الذهب قرب ذروة أسبوعين قبل قرار الفائدة الأمريكية الأسبوع المقبل
موجة حارة ورياح نشطة على المنطقة الشرقية
توقعات الطقس اليوم: أمطار رعدية ورياح على 5 مناطق
فنزويلا تعلن وفاة 3 أشخاص بسبب فيروس “هانتا”
استحضرت فعاليات موسم جدة التاريخية مهنة “المسحراتي” في حقبة تعود لما قبل 50 عاماً، والتي كان قارع الطبلة فيها يجوب الحارات لإيقاظ النائمين للسحور، يردد خلالها عبارات منادياً الأهالي وأصحاب البيوت بصوته الجهوري خشية أن يغلب عليهم النوم ويكون قد ذهب وقت السحور.
وفي جولة لـ “واس” على فعاليات موسم رمضان التقت بالمسحراتي مازن عبدالله، الذي كان يجوب شوارع جدة التاريخية في محاكاة للفعالية، أن تحديد وقت المسحراتي كان قبل طلوع الفجر بأكثر من ساعة بجانب ثلاثة مدافع الأول للإفطار والثاني للسحور والأخير للإمساك، حيث كان معظم سكان حارات جدة القديمة لا يستيقظون إلا على صوت المسحراتي الذي اختفى في هذه الأيام مع تطور وسائل التقنية.
وبين أن من بين تلك العبارات “إصحى يا نايم وحد الدايم”، و”السحور يا عباد الله”، حيث ينحصر عمل المسحراتي فقط في هذا الشهر الفضيل.
وفي محاكاة للزمن الجميل تُحيي منطقة جدة التاريخية في معظم المهرجانات مهنة المسحراتي، لتعريف الأجيال الحالية بهذه المهنة العريقة، والأناشيد التي يتم ترديدها، لرسم صورة المسحراتي في الأذهان باعتبارها من العادات العريقة والتقاليد الأصيلة.