صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
تشهد العلاقات بين المملكة والصين مرحلة جديدة تاريخية، بعد نشاط رفيع المستوى بين البلدين من أجل دفع ودعم استقرار منطقة الشرق الأوسط.
وتناولت صحيفة جلوبال تايمز الصينية، اليوم الثلاثاء، حديث الرئيس الصيني شي جين بينغ مع ولي العهد ورئيس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، عبر الهاتف، قائلًا إن الصين مستعدة للعمل مع المملكة لدفع المجتمع العربي والصين معًا نحو المستقبل المشترك.
وأشارت الصحيفة الصينية الشهيرة، إلى أن الحوار الناجح الأخير بين المملكة وإيران في بكين ساعد على تحسين العلاقات الثنائية بين البلدين، مما سيعزز التضامن الإقليمي ويخفف من التوترات في المنطقة.
وأكدت جلوبال تايمز أن الصين ستدعم هذه العملية بشكل أكبر في المستقبل، وامتدادًا لهذه الشراكة، أجرى ولي العهد اليوم اتصالًا هاتفيًا بالرئيس الصيني، تم خلاله التأكيد على أهمية العلاقات الاستراتيجية التي تجمع البلدين.
وأعرب الأمير محمد بن سلمان عن تقدير المملكة للمبادرة الصينية لدعم جهود تطوير علاقات حسن الجوار بين المملكة وإيران.
بدوره، أشاد الرئيس الصيني بدور الرياض في تعزيز تطوير علاقات بلاده مع دول مجلس التعاون ودول منطقة الشرق الأوسط.
هذا واستعرض الاتصال الهاتفي بين الجانبين أوجه الشراكة بين الرياض وبكين، إلى جانب الجهود التنسيقية المشتركة لتعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.
وكانت العلاقات السعودية الصينية شهدت زخمًا كبيرًا تمثل في زيارة قام بها الرئيس الصيني شي جين بينغ، إلى الرياض، في ديسمبر/كانون الأول الماضي، حضر خلالها القمتين الخليجية، والعربية الصينية، التقى خلالها بقادة وزعماء دول المنطقة.
وفي العاشر من مارس/أذار الجاري، أُعلن عن اتفاق بين الرياض وطهران، يقضي باستئناف العلاقات الثنائية وإعادة فتح السفارات بين البلدين برعاية صينية.
كما قضى الاتفاق الذي جاء بعد خمس جولات تفاوضية استضافتها بغداد ومسقط، بتفعيل الاتفاقيات الأمنية السابقة الموقعة بين المملكة وإيران، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.