العنود الخيرية: 1.2 مليار ريال إنفاقًا تنمويًا وماجستير الاقتصاد الاجتماعي ينطلق 2026
طقس رمضان 1447.. حرارة أعلى قليلًا وأمطار خفيفة على مكة المكرمة والمدينة المنورة
هيئة العناية بالحرمين تعلن جاهزية خطتها التشغيلية المتكاملة لموسم رمضان 1447
حرس الحدود يحبط تهريب 15 ألف قرص إمفيتامين مخدر بعسير
نائب أمير تبوك يستقبل الطالبات الحاصلات على مراكز متقدمة في الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي
الموارد البشرية تُطلق خدمة الانقطاع عن العمل عبر منصة مساند
ضبط 4 مخالفين بمحمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية
الصين تنشر أقمارًا اصطناعية تحمل 10 نماذج للذكاء الاصطناعي
“الإذاعة والتلفزيون” تطلق دورة رمضان 2026… موسم استثنائي يليق بروح الشهر الكريم
أمير منطقة الرياض يستقبل محافظ الدرعية راكان بن سلمان
عاد الملياردير جاك ما، إلى البر الرئيسي للصين للمرة الأولى منذ أكثر من عام، حيث قام مؤسس علي بابا بزيارة مدرسة تمولها الشركة وتحدث عن كيفية تأثير التغييرات في التكنولوجيا على التعليم.
وتأتي زيارة ما، مع محاولة المسؤولين إحياء الثقة في الأعمال التجارية بعد الجائحة والقمع التشريعي.
ولفت ظهور رجل الأعمال الصيني مجددًا الكثير من الانتباه لأن اختفاءه من الصين، بالطبع، كان يعتبر في كثير من الأحيان نقطة تحول في سياسة وموقف هذه القيادة تجاه القطاع الخاص.
وبدأ كل شيء عندما ألقى ما خطابًا في نوفمبر 2020 ينتقد فيه بشكل حاد المنظمين الماليين في البلد، بعد ذلك بوقت قصير، تم وقف الطرح العام الأولي لإحدى شركاته، والذي كان الناس ينتظرونه بشدة، بينما تم التدقيق في شركته وفي نهاية المطاف تم تغريمه مبلغًا قياسيًا بقيمة 2.8 مليار دولار أمريكي.

وتزامن كل هذا مع قمع على نطاق واسع من قبل الحكومة على القطاع الخاص بأكمله، ليس فقط على التكنولوجيا، ولكن أيضًا قطاعي التعليم الخاص والعقارات، وأخذت في بعض الأحيان المليارات من الدولارات من هذه الشركات بين عشية وضحاها، وسط حملة من وسائل الإعلام الحكومية ضد ما سميّت بـ رؤوس المال الشريرة والرأسماليين الأشرار.
وزادت سياسة صفر كوفيد من قبل الحكومة على مدار السنوات القليلة الماضية بالطبع من تفاقم الوضع، مما أدى إلى تدمير هذا الاقتصاد حقًا.