وزير الخارجية يبحث تطورات الأحداث في المنطقة مع نظيره الباكستاني
الملك سلمان يصدر عددًا من الأوامر الملكية.. إعفاءات وتعيينات لعدد من المسؤولين
بأمر الملك سلمان.. تعيين عبدالاله الدحيم نائبًا لمحافظ البنك المركزي بالمرتبة الممتازة
أوامر ملكية.. تعيين طلال الحمود نائبًا لمحافظ البنك المركزي السعودي للشؤون الفنية بالمرتبة الممتازة
أوامر ملكية.. تعيين محمد المطلق نائبًا لوزير العدل بالمرتبة الممتازة
بأمر الملك سلمان.. تعيين احسان بافقيه أمينًا لمحافظة جدة بالمرتبة الممتازة
أوامر ملكية.. تعيين شلعان بن شلعان مستشارًا بالديوان الملكي بالمرتبة الممتازة
بأمر الملك سلمان.. إعفاء شلعان بن شلعان وكيل النيابة العامة من منصبه
أوامر ملكية.. إعفاء احمد العوهلي محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية وتعيين بندر الخريف
بأمر الملك سلمان.. تعيين بندر الخريف وزير دولة وعضوًا بمجلس الوزراء
يتوقع خبراء بيئيون أيامًا أسوأ من الاضطرابات المناخية في أستراليا نتيجة استمرار الفيضانات غير المسبوقة المرافقة لظاهرة لانينا التي تضرب البلاد بقوة منذ أسابيع.
وتواصل السلطات الأسترالية جهود الإنقاذ، بعدما أجبرت الفيضانات عدة بلدات على إخلاء سكانها بعد ارتفاع منسوب المياه بسرعة غير متوقعة، وبحسب مكتب الأرصاد الجوية، التابع للحكومة، فإن الفيضانات في بلدة بوركيتاون، في خليج كاربنتاريا كانت الأسوأ على الإطلاق، حيث تجاوزت مستويات الأنهار مستوى الفيضان البالغ 6.78 متر في مارس 2011.
ونقلت قناة آيه بي سي التلفزيونية الأسترالية بيانا لشرطة كوينزلاند قالت فيه، إنه سيتم فصل الكهرباء عن المنطقة الواقعة بشمال غرب كوينزلاند، في الوقت الذي تعرضت فيه شبكات الصرف الصحي في البلدة لمخاطر.

وبحسب موقع سكاي نيوز فإن هذه الفيضانات تأتي بسبب ظاهرة لانينا، وهي خاصة بانخفاض درجة حرارة البحر، وهي الظاهرة التي لها جانب آخر حال ارتفاع درجة حرارة البحر تعرف بـالنينو.
وسببت لانينا اضطرابات مناخية منذ سنوات بعدما دخلت أستراليا في حزام الظاهرة التي تهدد بمزيد من الأوضاع المناخية السيئة، ودور الظاهرة في الفيضانات أنها تسبب زيادة كمية الأمطار، وزيادة معدلات الأعاصير، خاصة المدارية، ما ينتج عنه فيضانات تصل لدرجة التدمير.
ما حدث في أستراليا نجم عنه تجاوز مستوى نهر ألبرت الرقم القياسي الذي سجله في مارس 2011 ويبلغ 6.78 أمتار.
وبشكل عام فإن التغيرات المناخية التي تضرب العالم سببت انعكاسات خطيرة جدًا على كل جوانب الحياة، وأفرزت ظواهر كالفيضانات العاتية والتصحر، خاصة في منطقة حوض المتوسط الشرقي وجوانبها.
وحولت الفيضانات مناطق واسعة من المدن إلى بحيرات ولم تعد تظهر سوى قمم الأشجار، كما أعلنت الشرطة أن حوالى نصف منازل قرية بوركيتاون غمرتها المياه وأنه بقي فيها نحو مئة شخص فقط بينما تم إجلاء الآخرين بمروحيات.
وقالت إدارة الإنقاذ والطوارئ الأسترالية إن النهر ارتفع إلى أكثر من سبعة أمتار ومن المتوقع أن يزداد ارتفاعه في الأيام المقبلة قبل أن تعود مستوياته إلى الشكل الطبيعي مرة أخرى بعد انتهاء ظاهرة لانينا.