منح استثناء مؤقت للسفن السعودية والأجنبية من شرط انتهاء الوثائق والشهادات المطلوبة
هلال الباحة يرفع درجة الجاهزية القصوى ويفعّل خطط الطوارئ لمواجهة الحالة المطرية
تنبيه مهم من الحج والعمرة لضيوف الرحمن بشأن إجراءات السفر
ترامب: قد نسيطر على مضيق هرمز مع إيران
الأمن البيئي يضبط مخالفين لنظام البيئة لاستغلالهما الرواسب في الرياض
عسير تسجّل أعلى كمية أمطار بـ 46,2 ملم في الشعف بأبها
الشؤون الإسلامية تقدم أكثر من 2.3 مليون خدمة دعوية للمعتمرين خلال رمضان
ضبط مواطن رعى 11 متنًا من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
الديوان الملكي: وفاة الأميرة نوره بنت عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود
حالة مطرية غزيرة في الباحة يكسو خلالها البَرَد شوارعها ومرتفعاتها
زف القصر الملكي الأردني الأميرة إيمان ابنة الملك عبدالله الثاني بن الحسين على جميل ترميوتس، وسط حفل عائلي اتسم بالبساطة والجمال والتقاليد التراثية التي سكنت أعراس الأردنيين خلال سنوات طويلة.
ومنذ عشرين عامًا، ولأول مرة في الألفية الجديدة، لم تحتفل المملكة الأردنية الهاشمية بزفاف ملكي جديد، لتكون “ريحانة الهاشميين” هي الشخصية المميزة التي أدخلت الفرحة على بيت الأردنيين، بمشاعر الفرح والحب التي تصدرت المكان والشاشات والمنصات الرسمية في الأردن، وفقًا لسكاي نيوز عربية.
الحفل الملكي المتميز بالبساطة، الذي خطفت نجمته الأميرة الأردنية الأضواء بإطلالتها الساحرة بفستان أبيض حرير بأكمام طويلة وياقة عالية “شيفون” مطرزة بورود بسيطة، بعيدة عن التكلف والمبالغة والترف؛ كحال أي فتاة أردنية عشرينية تحتفل بيوم زفافها.
بعد أن استقبل العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بن الحسين والملكة رانيا العبدالله ضيوفهم، اصطحب الأمير الحسين بن عبدالله ولي العهد الأردني شقيقته العروس إلى قاعة الحفل، الذي أقيم بقاعة خارجية زجاجية مزينة بالورود في القصر الملكي في منطقة دابوق في العاصمة عمان.
ومع بدء مراسم كتب الكتاب، ألقى الدكتور أحمد الخلايلة إمام الحضرة الهاشمية “عاقد القران” خطبة مؤثرة سرعان ما انتشرت في وسائل التواصل الاجتماعي كالنار بالهشيم عقب انتهاء الحفل، لاحتوائها على لقطات مؤثرة أسرية مفعمة بالحب، ظهر بها العاهل الأردني والملكة رانيا العبدالله، على هيئة أبوين يحتفلان بزفاف ابنتهما الكبرى، بمشاعر السعادة والغبطة.
وشهد على العقد شقيقا الأميرة إيمان الأمير الحسين ولي العهد والأمير هاشم بن عبدالله.
وما إن انتهت مراسم عقد القران، حتى بدأت مراسم الزفاف بتفاصيل وتقاليد أردنية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بحاضر وماضٍ عاشهُ الأردنيون خلال عقود طويلة، حظيت بإشادة واعجاب الكثيرين.
وبدأ حفل الزفاف بمراسم “صفي الرماح” التي يقوم بتأديتها مجموعة حرس الشرف الملكي الأردني، وتستخدم في استقبال ضيوف الملك عند زيارة المملكة.
وتستخدم هذه المراسم ثلاثة أعلام بشكل مثلث في أعلى الرمح، وهي علم المملكة الأردنية الهاشمية، وعلم قيادة الحرس الملكي، وعلم مجموعة حرس الشرف، ويكون تشكيلها القياسي 20 رمحا، ويكون قابلًا للزيادة أو النقصان، وحسب مكان المراسم.
وتضمن الحفل زفة أردنية فلكلورية، أدتها فرقة معان للفلكلور الشعبي المشهورة التابعة لوزارة الثقافة الأردنية، تبعها افتتاح كعكة الزفاف بالسيف العربي من قبل العرسان، وحفل بسيط قبل تناول وجبة العشاء.
وحضر الحفل إلى جانب العاهل الأردني والملك رانيا العبدالله، الأميرة منى الحسين والدة الملك عبدالله، وعمه الأمير الحسن بن طلال، وشقيقا الأميرة إيمان الأمير الحسين بن عبدالله ولي العهد والأمير هاشم بن عبدالله، وشقيقتها الأميرة سلمى التي تغيبت عن حفل الحناء بسبب التزامها بالدراسة بإحدى الجامعات.
كما حضر الحفل عدد من أفراد العائلة الهاشمية وعائلة السيد جميل ترميوتس، وعدد من الأمراء والشخصيات من الدول العربية.