لقطات من صلاة التراويح في الحرم المكي ثاني ليالي رمضان
الزكاة والضريبة والجمارك تتيح للأفراد إخراج الزكاة اختياريًا عبر منصة “زكاتي”
جموع الصائمين يصطفون لتناول موائد الإفطار بـ المسجد النبوي أول أيام رمضان
موسم الدرعية 25 / 26 يعلن تمديد عدد من برامجه
الأرصاد: تنفيذ تمرين “رصد 11” لرفع الجاهزية في موسم رمضان
أمانة المدينة المنورة: إصدار أكثر من 6 آلاف رخصة وتصريح عبر منصة “بلدي”
بتوجيه وزير الداخلية.. ترقية 4333 فردًا من منسوبي الأمن العام
وزارة الإعلام توقع اتفاقيات مع 9 شركات لتأهيل الكفاءات الوطنية ضمن برنامج ابتعاث الإعلام
جوازات مطار الملك عبدالعزيز تستقبل أولى رحلات ضيوف الرحمن القادمين للعمرة خلال رمضان
مشروع محمد بن سلمان لتطوير المساجد يجدد مسجد الفتح
هزت صورة طفل تونسي يفترش الطريق للاستفادة من ضوء الشارع أثناء المذاكرة، المجتمع التونسي، على وقع أصعب أزمة اقتصادية تعيشها البلاد.
وانتشرت الصورة كالنار في الهشيم، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فيما اعتبرها البعض صادمة، فقد أطلّ ابن الـ7 سنوات، وهو على قارعة طريق فارشاً كتبه يدرس مستعيناً بإنارة الشارع.
فالطفل الذي درس في مدرسة ابتدائية بالمتلوي ينحدر من ولاية قفصة، يلجأ كل ليلة منذ سنة تقريباً إلى ضوء الشارع لمراجعة واجباته المدرسية، فهو متفوق بدراسته.
ولعل تلك الصورة أثارت غضباً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصا أن والدة الطفل أكدت في تصريح لوسيلة إعلام محلية، أنها تعيش ظروفاً ماديةً قاسيةً. كما أضافت أنه تم قطع الكهرباء عن منزلها بسبب عدم سداد الديون المستحقة عليها.
إلى ذلك، ناشد المعلقون السلطات المعنية لتدخل عاجل وإنقاذ العائلة.
يذكر أن تونس تعيش أزمة اقتصادية ليست سهلة، تتمثل بتضخم وارتفاع الأسعار، ما جعل سلعًا كثيرًا بعيدة عن متناول اليد.
كما سجل معدل التضخم السنوي في تونس سلسلة من الارتفاعات القياسية هذا العام، حيث لامس 8.2٪ في يونيو.
ووفق كلام السلطات، ارتفع عدد الأسر المحتاجة من 310000 في العام 2010 إلى أكثر من 960000 حالياً. في حين أن ما يقرب من 6 ملايين تونسي، أو نصف عدد السكان، يعيشون تحت خط الفقر.