قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
على هامش الدورة الأولى من بينالي الفنون الإسلامية أُقيمت مؤخراً فعالية ليلة “الجمال والجلال”، بمشاركة فرقة الأوركسترا الوطنية والكورال ، بتنظيم من هيئة الموسيقى بمدينة جدة، مقدمة مجموعة من الموشحات الإسلامية والتاريخية المتناغمة مع شعار البينالي “أول بيت”، وفقرات موسيقية متنوعة ذات ارتباط بالإرث الثقافي السعودي من خلال مزيج “ميدلي” سعودي.
وكانت البداية مع أهزوجة “طلع البدر علينا”، وبعدها توالت الموشحات من خلال “شادي الألحان، جادك الغيث، غصن نقا، صحت وجداً، المروتين، على شاطئ الوادي”، في لمسة مبتكرة تتداخل فيها الروحانية بالسلام والمحبة ولتنقل رسالة البينالي ولكن بتوظيف الصوت والإحساس.
في الجزء الثاني من الفعالية قدمت فرقة الأوركسترا والكورال الوطني معزوفات وطنية وتراثية سعودية بمشاركة 70 سعودياً ما بين العازفين والكورال الجماعي، موظفة أشهر الأغنيات السعودية في قالب إبداعي مختزل ومكثف لتجربة متفردة وحيوية، وفي حين خصصت ختام المشاركة مع أغنية “وطني الحبيب”.
وتهدف هيئة الموسيقى من هذا المزيج إلى التأكيد على أهمية الموسيقى ودورها في الثقافة المحلية والعالمية، باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية، وتسليط الضوء على المعزوفات الوطنية والتراثية التي تشكّلت على مدى سنوات طويلة، والتي تُمثل إرثاً موسيقياً تاريخياً من تراث المملكة المتنوع والغنيّ بجميع أشكاله.
يذكر أن بينالي الفنون الإسلامية ٢٠٢٣ الذي تنظمه مؤسسة بينالي الدرعية، ويستمر في استقبال زوّاره حتى 23 أبريل 2023 في صالة الحجاج بمطار الملك عبد العزيز الدولي، يُمثل منصةً فنيّة تُقام على مساحة تزيد عن 118 ألف متر مربع؛ ليعكس تجربة الحجّاج القادمين من حول العالم عبر التأمّل في تنوّع التجربة الإسلامية.