سماحة المفتي: الحملة الوطنية للعمل الخيري امتداد لنهج القيادة في دعم البر والإحسان
المؤتمر الصحفي الحكومي يستضيف وزيرَيْ البلديات والإسكان والإعلام ورئيس سدايا غدًا
برنامج حساب المواطن يبيّن ضوابط تسجيل المتزوجة وإجراءات إثبات الحالة
طريقة حساب الأجر الخاضع للاشتراك في التأمينات
حركة شرائية نشطة في أسواق نجران مع قرب حلول شهر رمضان
العنود الخيرية: 1.2 مليار ريال إنفاقًا تنمويًا وماجستير الاقتصاد الاجتماعي ينطلق 2026
طقس رمضان 1447.. حرارة أعلى قليلًا وأمطار خفيفة على مكة المكرمة والمدينة المنورة
هيئة العناية بالحرمين تعلن جاهزية خطتها التشغيلية المتكاملة لموسم رمضان 1447
حرس الحدود يحبط تهريب 15 ألف قرص إمفيتامين مخدر بعسير
نائب أمير تبوك يستقبل الطالبات الحاصلات على مراكز متقدمة في الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي
يعيش في قرية يوننان، التي تقع في جنوب غرب الصين، الآلاف من الأقزام الذين لا يتجاوز طولهم 130 سم، وتشتمل المدينة على جميع المرافق والخدمات العامة، وصُممت منازلها بشكل صغير الحجم على شكل نبات الفطر، كما يتوزع في المدينة فرق للشرطة، ورجال الإطفاء، وجميعهم من الأقزام.
وأُطلق على المدينة اسم حديقة ليليبوت نسبة إلى مدينة الأقزام التي تخيلها الأديب الإنجليزي الإيرلندي جوناتان سويفت.
ويعمل الأقزام من أهل المدينة في المجال الترفيهي، مثل الرقص والغناء، ويعيشون فيها حياة عادية؛ إذ يتزوجون وينجبون.
وما يميز هذه المدينة أن كل من يعانون من حالة التقزم يجدون مكانًا ومجتمعًا يعملون فيه، ويتعايشون خلاله مع من يشبهونهم، ويشعرون بالفخر وبقيمة قدراتهم الشخصية، آخذين بعين الاعتبار أن معظم هؤلاء غير قادرين على إيجاد فرص عمل لهم في الصين كما هو الحال في مدينتهم؛ وهو ما سيجعل إنشاء مدينة ترفيهية كهذه يوفر لهم أعمالاً.
وصُممت مدينة الأقزام في الصين من الداخل بطريقة تسمح بإقامة العروض، إضافة إلى وجود الأماكن السكنية الخاصة بسكانها، تجدر الإشارة إلى أن الأقزام لا يعيشون أو ينامون في بيوت الفطر الخرسانية الصغيرة التي تعمل بمنزلة خلفية لعروضهم.