الشؤون الإسلامية تكمل توزيع 1.9 مليون نسخة من هدية خادم الحرمين الشريفين من المصحف الشريف على الحجاج المغادرين
أمانة الشرقية: بدء أعمال رفع كفاءة جسر الأمير متعب وتحويل الحركة المرورية على مرحلتين
180 يومًا قبل بدء تطبيق الاعتماد الفني الإلزامي لمقاولي البنية التحتية في الرياض
وداعًا للصلع!
مفاوضات الدوحة تتواصل.. وترامب يُبقي الخيار العسكري مطروحًا
طريقة تعكس مدى شيخوخة الخلايا مع التقدم بالعمر
أكثر من 51 ألف أسرة سعودية سكنت مسكنها الأول منذ بداية 2026 وحتى نهاية مايو
وظائف شاغرة لدى هيئة الربط الكهربائي الخليجي
وظائف شاغرة بشركة السودة للتطوير
الملك سلمان وولي العهد يهنئان الحاكم العام لكندا
وصف الشاعر إياد الحكمي تسمية وزارة الثقافة لهذا العام بـ “عام الشعر العربي” بالفكرة الخلاقة والمبتكرة، مؤكداً على أن اختيار هذا المسمى؛ ينم عن مدى الوعي والإيمان بالثقافة والأدب بمختلف أشكالها وتجلياتها.
وأردف: “لا شك أن الرقعة الجغرافية للمملكة شهدت ولادة أقدم المدونات العربية، بوصفها موطناً لشعر ما قبل الإسلام، وشعر عصر صدر الإسلام؛ فهذا يجعلها الجذر الأساس لما يُعرف اليوم بالشعر العربي، وعليه فإن ما تقوم به الدولة اليوم من عناية بهذا المكون الثقافي في حضارتنا؛ هو عودة لمصادر الهوية الثقافية وامتداداتها.
وأشار إلى أن الشعر العربي هو ذروة سنام المشهد الثقافي على مر العصور، ومتى ما خَبَا نجمه تأثر المشهد كثيراً، مبيناً بأن الحالة الثقافية في المملكة تمتد لتشمل الشعر كمكون أولي؛ دون إغفال للأدوات الأخرى مثل السينما والرواية.
وأكمل: “أعتقد أنه ما يزال هناك توق ما للندوات غير التقليدية، ولعل الضيوف النوعيين الذين تستضيفهم وزارة الثقافة في معارضها؛ تعدّ ضمن الإسهامات الراقية والمثمرة في هذا المجال، بالإضافة لما تقوم به المؤسسات الخاصة مثل أكاديمية الشعر العربي؛ من جهود لإضفاء بعد نوعي، واتصال عالمي للحراك الشعري السعودي”.
وعن تسمية وزارة الثقافة للأعوام؛ أوضح بأن الاحتفاء بفنون الأدب والثقافة مثل الخط العربي والشعر العربي على مدار عام كامل، ودمج هذه العناصر في الحيز الاجتماعي؛ يعزز من مكانتها في وجدان أفراد المجتمع، ويضعها في مكانة تليق بها باعتبارها مكوناً ثقافياً أصيلاً في حضارتنا الممتدة منذ قرون طويلة.
يذكر أن وزارة الثقافة تهدف من خلال “عام الشعر العربي” إلى تحفيز الحالة الشعرية العربية، وتقدير مبدعيها السابقين والمعاصرين، إلى جانب التركيز على الأنواع والأغراض الشعرية، وتكثيف وجودها في الحياة والمجتمع، وذلك عبر مبادرات وأنشطة وفعاليات تُقام على مدار العام.