الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
تحاول الأطراف الإقليمية والدولية التوصل إلى تهدئة فلسطينية-إسرائيلية قبل حلول شهر رمضان، بعد قرابة شهر من قمة خماسية عقدت في مدينة العقبة الأردنية.
وتنعقد، اليوم الأحد، القمة الخماسية في مدينة شرم الشيخ، قالت عنها وزارة الخارجية المصرية، في بيان، إنها ستكون بمشاركة مسؤولين سياسيين وأمنيين رفيعي المستوى من مصر وفلسطين وإسرائيل والأردن والولايات المتحدة، في إطار الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق ودعم التهدئة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية السفير أحمد أبوزيد، إن اجتماع شرم الشيخ يأتي استكمالاً للمناقشات التي شهدها اجتماع العقبة في 26 فبراير/شباط الماضي، بهدف دعم الحوار بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي للعمل على وقف الإجراءات الأحادية والتصعيد، وكسر حلقة العنف القائمة وتحقيق التهدئة، بما يُمهد لخلق مناخ ملائم يُسهم في استئناف عملية السلام.
وأشار إلى أن مشاركة الأطراف الإقليمية والدولية الفاعلة في الاجتماع يأتي في إطار السعي نحو وضع آليات لمتابعة وتفعيل ما يتوافق عليه المشاركون في تلك الاجتماعات.
وكان الأمين العام للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ أعلن، يوم السبت، أن وفدًا فلسطينيًا سيشارك في القمة التي ستعقد في منتجع شرم الشيخ المصري المطل على البحر الأحمر.
وأكد أن قرار المشاركة في القمة يهدف إلى الدفاع عن حق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال، والمطالبة بوقف هذا العدوان الإسرائيلي المستمر، ووقف كل الإجراءات والسياسات الإسرائيلية التي تنتهك الممتلكات والمقدسات.
وكانت الولايات المتحدة أكدت أن الاختبار للتهدئة في رمضان هو تنفيذ الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي لالتزاماتهما.