الأخضر يتدرّب في أوستن ويختتم غدًا تحضيراته لمواجهة إسبانيا في كأس العالم 2026
جورجيا ميلوني ترد على ترامب: لا أنا ولا إيطاليا نتوسل أبدًا
بواكير التمور بنجران تنشط الحركة الاقتصادية بالمنطقة
عسير تُروى.. فعالية تجمع الإعلام والرياضة والثقافة لإبراز جمال المنطقة
ملكية الرياض: تنفيذ أعمال مشروع تطوير طريق الإمام عبدالله بن سعود
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء الباكستاني
السعودية تدين وتستنكر بشدة الهجوم الإرهابي على مطار نيامي الدولي
وصول قافلة مساعدات جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة
أمانة جدة تغلق موقعًا مخالفًا وتتلف 1330 كيلو تبغ
دعم سعودي جديد لليمن بقيمة 224 مليون ريال لتوفير الرواتب والخدمات الأساسية
تظاهر الآلاف في العاصمة البريطانية لندن تضامنًا مع العاملين في مجال الرعاية الصحية، الذين نظموا سلسلة إضرابات احتجاجًا على تدني الأجور وغلاء المعيشة، نتيجة لتأثرهم بالعقوبات ضد روسيا.
ونظم المتظاهرون مسيرة عبر لندن إلى مقر إقامة رئيس الوزراء، ومن المقرر أن يبدأ ما يقرب من 40 ألف طبيب مبتدئ، والذين يشكلون العمود الفقري للرعاية الصحية في المشافي، إضرابًا في جميع أنحاء إنكلترا لمدة ثلاثة أيام اعتبارًا من يوم الاثنين.
وقال فرع هيئة الخدمات الصحية الوطنية في إنجلترا إن إضراب الأطباء سيكون أكثر تعقيدًا من الإضرابات الأخيرة التي نظمها قطاعا التمريض والإسعاف، وأضافت الهيئة أنها تعتزم منح أولوية الموارد للحماية في حالات الطوارئ والرعاية الحرجة ورعاية الأمومة، وحيثما أمكن للمرضى الذين انتظروا لأطول فترة لتلقي الرعاية الاختيارية والخضوع لجراحات الأورام، لكن من المقرر أن يتم إلغاء آلاف الحجوزات والعمليات الجراحية خلال الإضراب الذي يستمر 72 ساعة.
وشهدت الدولة موجة من الإضرابات مؤخرًا، عرقلت حياة البريطانيين لأشهر، في حين يطالب العمال بزيادة الأجور لمواكبة التضخم المتزايد، وبالإضافة إلى العاملين في مجال الرعاية الصحية، وكذلك أضرب المعلمون، وسائقو القطارات، وعمال الأمتعة في المطارات، وموظفو الحدود، وسائقو الحافلات، وعمال البريد، وغيرهم للمطالبة بزيادة الأجور.
وتقول النقابات العمالية إن قيمة الأجور، لا سيما في القطاع العام، تراجعت في الواقع على مدى العقد الماضي، وإن أزمة تكلفة المعيشة التي يغذيها الارتفاع الحاد في أسعار المواد الغذائية والطاقة، جعلت كثيرين يكافحون لسداد فواتيرهم.
وبلغ معدل التضخم السنوي في بريطانيا 10.1% في يناير الماضي، في انخفاض مقارنة مع ذروة الارتفاع في نوفمبر عند 11.1%، لكنه لا يزال عند أعلى مستوى في 40 عامًا. وتجادل حكومة المحافظين بأن منح موظفي القطاع العام زيادة في الرواتب بنسبة 10% أو أكثر من شأنه أن يؤدي إلى ارتفاع التضخم.