إيطاليا.. بركان إتنا في صقلية ينفث رمادًا وحممًا متوهجة
“الجيومكانية” تعزز ريادة المملكة بشهادتي آيزو لإدارتي المعرفة والابتكار
جامعة الملك عبدالعزيز تفتتح مشروع تطوير المزرعة السمكية بالشراكة مع وزارة البيئة
جامعة نجران تُصدر دليل القبول لمرحلتي البكالوريوس والدبلوم
هيئة العقار تنفذ 27 جولة رقابية مشتركة خلال يونيو لضمان الامتثال في السوق العقاري
البنك الدولي: السعودية تقدم نموذجًا عالميًا للابتكار المسؤول في الذكاء الاصطناعي بالتعليم
أمانة القصيم: 290 منفذًا للبيع في 15 حاضنة بلدية لتعزيز الاستثمار
ضبط مخالف رعى 25 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
رفع كفاءة طريق الملك فيصل بطول 10 كم لتعزيز انسيابية الحركة في تبوك
ضبط 6 مخالفين للأنشطة البحرية في المناطق البحرية بالمملكة
أكد علماء الفلك، أن الأقمار الاصطناعية قد تشكل تهديدًا كبيرًا للفضاء نتيجة الومضات الضوئية المنبعثة منها، لأنها تظهر في الصور الملتقطة بواسطة التلسكوبات وتؤثر على فهم وتحليل التغيرات الفضائية.
وحذرت مجلة “نيتشر”، المختصة في الشؤون العلمية، من وجود أعدادٍ ضخمة من الأقمار الاصطناعية في السماء.
وعبر علماء الفلك، عن قلقهم بشأن ما يمكن أن يحدث نظرًا للعدد المتزايد من هذه الأجسام فوق الأرض، فيما حذروا مرارًا وتكرارًا من أن مجموعات الأقمار الاصطناعية الجديدة، التي يتم إطلاقها لتملأ السماء، تعيق عمليات الرصد الأرضية من الفضاء، وفقًا لسكاي نيوز عربية.
وبحسب مجلة نيتشر، إذا استمر إطلاق الأقمار الاصطناعية بهذه الوتيرة، سيواجه العلماء معوقات كبيرة في رصد الملاحظات عبر مسار محدد يُستند إليه في مراقبة الفضاء.
وراقب العلماء الصور الواردة من الفضاء بين عامي 2002 و2021، وتبين أن اثنين ونصفًا في المائة من حالات سطوع النجوم، كانت عبارة عن أقمار اصطناعية صادف مرورها بالفضاء.
وتتبع غالبية هذه الأقمار، شركة “سبيس إكس” الأمريكية وتؤثر على صور السماء في الليل، حيث تظهر هذه الأقمار على شكل شرائط ساطعة بيضاء، وتؤثر على رؤية النجوم، وفقًا للخبراء.
ويخشى العلماء من أن الحزم العملاقة من الأقمار، يمكن أن تحجب في المستقبل نطاق صور التلسكوبات الضوئية وتتداخل مع عمليات الرصد الفلكية.