طيور النحَام “الفلامنجو” تُزين بحيرة قارون التاريخية
القادسية يحقق فوزًا ثمينًا على الشباب بدوري روشن
باكستان تعرب عن تضامنها الكامل مع المملكة وترحب بالجهود الإقليمية لتهدئه الوضع في اليمن
185 صقرًا للمحترفين المحليين يتنافسون في اليوم السابع لمهرجان الملك عبدالعزيز
الهلال يقسو على الخلود بثلاثة في دوري روشن
“غازكو” تعلن توحيد أسعار تعبئة غاز البترول السائل بجميع مناطق المملكة
برعاية وزير التعليم.. تدشين مبادرة ائتلاف الجامعات وتكريم المتميزين ضمن ملتقى التعليم الرقمي 2025
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس وزراء باكستان
القبض على مواطن لنقله مخالفين لنظام أمن الحدود في جازان
فلكية جدة: سماء 2026 تزخر بالظواهر الفلكية
اصطدمت مركبة فضائية تابعة لوكالة ناسا بكويكب كان موجودًا عبر النظام الشمسي، في سبتمبر من العام الماضي، بعد سنوات من التخطيط والتطوير.
وخططت ناسا جيدًا لتواجد الكويكب الفضائي بجوار المركبة الفضائية التابعة لها، وبعد أشهر من الدراسة أطلقت أخيرًا دراسة مكونة من 5 ورقات بحثية تصف سبب هذا الحادث.
وكشفت ناسا أن هذا التصادم كان عن عمد، والدافع وراء هذا التمرين هو اختبار قدرتهم على ضرب كويكب بعيدًا عن مساره، من أجل سلامة الأرض، وفقًا لمجلة لايف ساينس العلمية.
وأردفت الأوراق البحثية المنشورة في مجلة ناتشر: الآن نحن نعلم أننا بصدد شيء ما، لقد جاءت القياسات، وتغير مسار الصخور بشكل كبير أكثر مما كان متوقعًا.
واستكملت الدراسة أن إحدى الطرق لمعرفة كيفية تغيير مسار الكويكبات عن الأرض هي الاصطدام بها، يمكن أن يؤدي نقل القوة من المركبة الفضائية إلى الكويكب إلى تغيير مساره عبر الفضاء بما يكفي لإبعاده عن مصيره على سطح الأرض.
وكان اختبار إعادة توجيه الكويكب المزدوج (DART) محاولة لمعرفة ما إذا كان ذلك ممكنًا.
وتم اختيار الهدف، الذي يقع على ارتفاع حوالي 160 مترًا حيث يدور ديمورفوس حول ديديموس الذي يبلغ عرضه 780 مترًا مرة واحدة كل 11.9 ساعة تقريبًا.