نيابة عن خادم الحرمين الشريفين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
أكد المؤتمر الوطني الصيني، صباح اليوم الأحد، أن الجنرال لي شانغفو، تم تعيينه وزيرًا جديدًا للدفاع في الصين.
وانضم لي إلى اللجنة العسكرية المركزية في نفس الجلسة التي عقدها البرلمان، اليوم ليصبح أول عسكري في تلك اللجنة من قوة الدعم الاستراتيجي بالجيش، التي أنشئت عام 2015 لإعادة التركيز على الفضاء والحرب الإلكترونية.
إلا أن الوزير الجديد الذي يعتبر من أبرز الوجوه المخضرمة التي عملت على تحديث جيش التحرير الشعبي، مدرج على قائمة العقوبات الأمريكية،منذ عام 2018.
وفرضت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عقوبات على لي حينها، بعد شراء أسلحة روسية، بما في ذلك طائرة مقاتلة من طراز Su-35 ونظام صواريخ أرض-جو من طراز S-400.
وكان لي تولى بعد تخرجه في الجامعة الوطنية لتكنولوجيا الدفاع، مناصب عدة في مركز Xichang لإطلاق الأقمار الصناعية.
كما أطلقت الصين خلال عمله في المركز بنجاح أول صاروخ مضاد للأقمار الصناعية. إلى ذلك عمل في إدارة التسليح العامة للجيش بين عامي 2013 و2015.
يشار إلى أن خطوة تعيينه وزيرًا للدفاع قد تؤدي إلى تصعيد التوتر في العلاقات المتوترة أصلاً بين الولايات المتحدة والصين، بحسب ما أفادت وكالة “بلومبيرج”.
كما قد يشي صعود شانجفو إلى أعلى منصب عسكري في البلاد إلى تركيز بكين المتزايد على تكنولوجيا الدفاع الجوي والحروب الإلكترونية، لاسيما أنه يتمتع بخبرة في المجال الجوي.
وكانت العلاقات الأمريكية الصينية شهدت خلال الفترة الماضية تصعيداً كبيرًا لاسيما بعد أزمة بالونات التجسس التي انضمت إلى ملفات خلافية أخرى بين البلدين، أبرزها تايوان.