وسمية الكليب نائبًا للرئيس التنفيذي بالمكتب الاستراتيجي لتطوير منطقة الجوف
السديس يُعلن نجاح الخطة التشغيلية لموسم الحج وأكثر من 6.8 ملايين مستفيد من الخدمات الإثرائية
ضبط مواطن رعى 4 متون من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
السعودية تعزز حضورها الثقافي في كوالالمبور بندوات حول الترجمة والعلاقات الأدبية
حجاج بيت الله الحرام يؤدون طواف الوداع في ختام مناسكهم
أمانة جدة تحبط مسلخًا عشوائيًا يمارس الاحتيال على المستهلكين
البلديات والإسكان تعلن نجاح خطتها التشغيلية لموسم حج 1447هـ
الصحة: حج 1447هـ خالٍ من التفشيات الوبائية رغم تحديات صحية عالمية متزامنة
حجاج بيت الله الحرام يواصلون رمي الجمرات في آخر أيام التشريق
ضبط 8090 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع
أطلق الصحفي العراقي، منتظر الزيدي، تصريحًا جديدًا بعد مرور 15 عامًا من واقعته الشهيرة في 2008 بإلقاء حذائه صوب الرئيس الأمريكي آنذاك جورج دبليو بوش خلال مؤتمر صحافي ببغداد، تعبيرا عن غضبه حيال ما أعقب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في 2003 من فساد وفوضى، وهو الغضب الذي يلازمه حتى الآن.
وقال الزيدي، في تصريح لوكالة رويترز، “نفس الأشخاص الذين دخلوا قبل 20 عامًا مع المحتل ما زالوا يحكمون بالرغم من الإخفاقات والفساد. الولايات المتحدة تعرف جيدًا أنها جاءت بسياسيين زائفين”.
وتمكن بوش، الذي كان يقف إلى جانب رئيس الوزراء العراقي آنذاك، نوري المالكي، من تفادي الحذاء الذي صُوب تجاهه من داخل الغرفة.
وقال الزيدي قبل أن يخرجه رجال الأمن: “هذه قبلة الوداع من الشعب العراقي… يا كلب”.
كان بوش قد تعرض لانتقادات في منطقة الشرق الأوسط على خلفية قراره بغزو العراق، وهو إجراء بدأ استنادًا إلى معلومات مخابراتية أمريكية غير صحيحة عن أن الرئيس العراقي كانت لديه أسلحة دمار شامل.
وتجاهل الرئيس الأمريكي حادث الرشق بالحذاء في ذلك الوقت، قائلاً “الأمر أشبه بالذهاب إلى تجمع سياسي وتجد الناس يصرخون في وجهك. إنها طريقة للفت الانتباه”.
وغادر الزيدي، الذي قضى ستة أشهر في السجن بتهمة الاعتداء على رئيس دولة زائر، إلى لبنان بعد إطلاق سراحه، لكنه عاد للمنافسة على مقعد بالبرلمان العراقي في 2018 سعيًا لمحاربة الفساد، غير أن محاولته الانتخابية لم تنجح.
وقال إن المرء يشعر بالمرارة وهو يرى آلام الناس 24 ساعة في اليوم. وأوضح أنه واصل حملته ضد الفساد ولم يندم أبدًا على واقعة إلقاء الحذاء.
وتابع: “ذلك المشهد دليل على أن شخصًا بسيطًا كان قادرًا في يوم من الأيام على قول لا لذلك الشخص المتغطرس بكل قوته وطغيانه وسلاحه وإعلامه وأمواله وسلطته، وأن يقول له إنه كان مخطئًا”.