سكون الطبيعة وبريق النجوم يرسمان مشهدًا ليليًا آسرًا في محمية الإمام تركي
ضبط مخالف لعدم الالتزام بتعليمات وإرشادات المحافظة على الغطاء النباتي
المماشي الرياضية بنجران من الوجهات المفضلة خلال الإجازة الصيفية
سعود بن نايف ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
البحرية الأميركية تبدأ تنفيذ الحصار البحري على إيران اليوم
دوي 4 انفجارات في بندر عباس
واحات شمال جدة الخضراء تتحول إلى وجهات سياحية بمنتجعاتها الريفية
فرنسا وإسبانيا.. قمة أوروبية مرتقبة غدًا لحجز بطاقة نهائي مونديال 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 673 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
فيصل بن فرحان يناقش مستجدات الأوضاع وأهمية أمن وحرية الملاحة مع وزير خارجية إيطاليا
أكد الخبراء أن إضافة الملح إلى المعكرونة في الوقت الخاطئ، يمكن أن يشكل خطرًا على الصحة.
وحلل علماء من جامعة ساوث كارولينا بكولومبيا المواد الكيميائية الموجودة في مياه الصنبور ووجدوا كميات صغيرة من المطهرات التي عند دمجها مع الملح، تخلق منتجات ثانوية ضارة.
وهذه المواد، المعروفة باسم المنتجات الثانوية للتطهير باليود (DBPs)، قد تسبب السرطان وتلف الكبد وانخفاض نشاط الجهاز العصبي.
ووفقًا لصحيفة ديلي ميل البريطانية، كشف الفريق عن أربع طرق بسيطة لتقليل أو تجنب هذه المركبات غير المرغوب فيها في طبق المعكرونة الخاص بك.
وأفادت التجارب السابقة، بأنه عند تسخين دقيق القمح في ماء الصنبور الذي يحتوي على الكلور المتبقي والمتبل بملح الطعام المعالج باليود، يمكن أن تتشكل منتجات ثانوية مطهرة باليود قد تكون ضارة.
لكن في المقابل، لم يختبر العلماء ذلك مع الأطعمة الحقيقية أو الطهي في المنزل.
وأرادت الباحثة الرئيسية سوزان ريتشاردسون وزملاؤها معرفة ما إذا كان هذا يمكن أن يحدث في وكيف يمكن للطهاة في المنزل تقليل تكوين منتجات التطهير الثانوية.
وبعد تجربتين، صاغ الفريق الخطوات الآمنة علميًّا للتخلص من السموم في المعكرونة حيث تشمل الخطوات غلي الماء بدون غطاء.
إذ يُعد وضع وعاء بغطاء طريقة سريعة للحصول على فقاعات الماء، حيث يحبس بخار الماء من التسرب ويسمح بارتفاع درجات الحرارة بشكل أسرع.
لكن هذه الطريقة تحبس أيضًا المطهرات التي قد يتم طهيها خارج الماء. أما الاقتراح الثاني فكان تصفية كل الماء من المعكرونة.
رغم ذلك، فإن التوصيتين الثالثة والرابعة هما سر حماية صحتك.
فقد كشف الفريق أنه يجب إضافة ملح الطعام المعالج باليود بعد طهي المعكرونة، وذلك باستخدام الملح الخالي من اليود فقط إذا تم غلي المكرونة في ماء مملح.
وأوضحوا أن غلي المعكرونة بدون غطاء يسمح للمركبات المعالجة بالكلور والمعالجة باليود بالهروب، وإزالة معظم الملوثات.
كما يجب أن تقلل إضافة الملح المعالج باليود بعد الطهي من مخاطر تكون المنتجات الثانوية، ولكن يوصى باستخدام الأملاح غير المعالجة باليود في حالة تمليح الماء قبل الغليان.
كذلك تم تحديد التوصيات بعد طهي الفريق معكرونة من ماء الصنبور المعالج بالكلورامين والملح.
ففي الجزء الأول من التجربة، اتبعوا إرشادات الطهي عبر ملء قدر بالماء، وإضافة الملح، وترك الزيت ثم وضع المعكرونة.
وقام الفريق بقياس كميات ستة من ثلاثي الميثان المعالج باليود، وهي مركبات يحتمل أن تكون سامة، في الطعام المطبوخ وماء المعكرونة.
واكتشفوا جميع مركبات ثلاثي الميثان المعالج باليود في المعكرونة المطبوخة وماء المعكرونة، لكن ظروف الطهي أثرت بشكل كبير على الكميات.