بدء مراسم تشييع الشيخ حمد بن خليفة في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بالدوحة
الطنطورة.. ساعةٌ شمسيةٌ حفظت تقويم المواسم الزراعية في العُلا
الأدنى منذ أكثر من 25 عامًا.. السعودية تسجل شبه اختفاء للعواصف الغبارية خلال يونيو
إزالة 48.4 مليون متر مكعب من الرمال في 2025 عن حرم الطريق
اللجنة المنظمة لكأس آسيا 2027 وجامعة الملك عبدالعزيز توقعان اتفاقية تعاون في البحث والابتكار
قطر: استمرار الاعتداءات الإيرانية تصعيد خطير يقوض جهود احتواء التوتر
#يهمك_تعرف | صندوق التنمية العقارية يطلق برنامج “التمويل البديل” لدعم تملك المساكن
الكويت تدين وتستنكر الاعتداءات الإيرانية المتكررة
دوريات الأفواج الأمنية بعسير تحبط تهريب 54 كجم من مادة الحشيش المخدر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
شن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب هجماته على حاكم فلوريدا، رون ديسانتيس، واصفاً إياه بأنه غير مخلص وأنه مثل الكلب الميت على حد تعبيره.
وواصل ترامب هجومه قائلاً : إن حياة رون السياسية كانت ستنتهي لو لم يؤيد حملته الناجحة في نهاية المطاف لعام 2018. وفي أقوى تصريحاته الهجومية قال ترامب إن دي سانتس “كان ميتًا كالكلب”، وأضاف: أنه كان سياسيًا ميتًا، وفقًا لترامب الذي أدلى بهذه التصريحات أمام مجموعة صغيرة من الصحافيين على متن طائرته أمس الاثنين في طريقه إلى ولاية آيوا، حيث ظهر في حدث انتخابي في المساء.
وعندما سئل عما إذا كان يأسف لتأييد ديسانتس لمنصب الحاكم في 2018، أجاب ترمب: “نعم ربما هذا الرجل قد مات سياسيًا… قد أقول ذلك”.
وأمضى ترامب ما يقرب من عشر دقائق في ملاحقة ديسانتس، الذي يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه أقوى منافسيه على ترشيح الحزب الجمهوري.
وكان حاكم فلوريدا، الذي من المتوقع أن يطلق حملته بعد انتهاء الجلسة التشريعية للولاية في مايو، قد بدأ في زياراته إلى الولايات التمهيدية المبكرة للترويج لمذكراته التي صدرت حديثًا بما في ذلك في ولاية أيوا، حيث ظهر يوم الجمعة.
وزعم ترامب أن ديسانتس ناشده للحصول على التأييد خلال ترشحه لمنصب الحاكم، عندما أظهرت استطلاعات الرأي أنه يتخلف عن منافسه الأساسي، مفوض الزراعة في فلوريدا آنذاك آدم بوتنام. وتابع “قلت أنت ميت جدًا الآن ولن تفوز، ولن ينقذك أي تأييد حتى جورج واشنطن لن ينقذك”.
وقال ترامب إنه قرر في النهاية دعم ديستانس لأنه دافع عنه بينما كان يواجه محاكمة بقيادة الديمقراطيين في مزاعم بأنه ضغط على الزعيم الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، للتحقيق مع عائلة جو بايدن.
وفي الواقع، حصل ديسانتس على حماية ترامب من خلال الدفاع عنه أمام تحقيق المستشار الخاص روبرت مولر في مزاعم الديمقراطيين حول محاولة روسيا التأثير على انتخابات عام 2016.
وفاز ديسانتس في الانتخابات التمهيدية، بينما كان يروج بشدة لدعمه من ترامب. ثم فاز في الانتخابات العامة على الديمقراطي أندرو جيلوم.
وقال ترامب إنه قبل الانتخابات العامة، كانت لدى ديسانتس شكوك في إمكانية انتصاره.
وقال ترامب إنه شعر بالفزع في وقت لاحق عندما رفض ديسانتس، الذي كان يشغل منصب الحاكم في ذلك الوقت، الإجابة عن أسئلة حول ما إذا كان سيتحدى ترامب في ترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة. وتابع ترامب أنه تحدث آخر مرة مع ديسانتس منذ عدة أشهر.
وتشير تعليقاته إلى أنه يركز بشدة على ديسانتس، الذي اعترف بأنه على الأرجح أخطر منافسيه. وخلف الكواليس، أجرى فريق الرئيس السابق أبحاثًا استطلاعية من أجل قياس نقاط ضعف الحاكم للتركيز عليها.
ورفض متحدث باسم ديسانتس التعليق على تصريحات ترامب. وتجنب الحاكم الجمهوري إلى حد كبير التعامل مع الرئيس السابق، قائلاً مؤخرًا إنه لا يقضي وقته في “محاولة تشويه سمعة الجمهوريين الآخرين”.
وسُئل ترامب أيضًا عن التعليقات التي أدلى بها نائب الرئيس السابق مايك بنس خلال عطلة نهاية الأسبوع في حفل عشاء والذي وصف فيه 6 يناير بأنه “وصمة عار”، وقال إنه يجب تحميل ترامب “المسؤولية” عن الهجوم المميت على مبنى الكابيتول.
ورد ترامب: “لقد سمعت بيانه، وأعتقد أنه قرر أن كونك لطيفًا لا يجدي نفعا لأنه يمثل 3% فقط في استطلاعات الرأي، لذلك أعتقد أنه قد لا يكون لطيفًا بعد الآن”.