إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أقرت شركة “أوبن إيه آي” الأمريكية، المطورة لنظام الذكاء الاصطناعي تشات جي بي تي (ChatGPT) ، بوجود ثغرة في النظام سمحت لبعض المستخدمين برؤية عناوين محادثات المستخدمين الآخرين، لكنها أكدت أنها عملت على إصلاحها.
هي تقنية تم طرحها للاستخدام المجاني في نوفمبر الماضي، وهي عبارة عن روبوت أو برنامج ذكاء صناعي يستطيع إجراء محادثات والإجابة على ما يطرح عليه من أسئلة بشكل تفصيلي ودقيق، ويمكنه كتابة أغانٍ وموضوعات صحافية كاملة اعتماداً على ما يقدمه المستخدم من مدخلات، نقلا عن صحيفة “الشرق الأوسط”.
ووفقاً لشبكة “بي بي سي” البريطانية، شارك عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي “تويتر” و”ريديت”، صوراً لسجلات دردشة قالوا إنها لا تخصهم.
ووصف الرئيس التنفيذي لـ”أوبن إيه آي”، سام التمان، الثغرة بأنها “مروعة”، لكنه أكد أنها تم إصلاحها الآن، ولكن يظل العديد من المستخدمين قلقين بشأن اختراق هذه التقنية لخصوصيتهم.
ويتم تخزين كل محادثة يقوم بها “تشات جي بي تي” في سجل الدردشة الخاص بالمستخدم الذي أجرى معه المحادثة، حيث يمكن إعادة النظر فيه لاحقاً.
ولكن في وقت مبكر من يوم الاثنين، لاحظ المستخدمون محادثات في سجلهم قالوا إنهم لم يجروها مع برنامج الدردشة الآلي.
وشارك مستخدم واحد على “ريديت” صورة من سجل الدردشة الخاص به بما في ذلك عناوين مثل “تنمية الاشتراكية الصينية”، بالإضافة إلى محادثات بلغة الماندرين (اللغة الرسمية للصين).
من جانبها، أبلغت شركة “أوبن إيه آي” وكالة بلومبرج أنها عطلت برنامج الدردشة الآلي لفترة وجيزة لإصلاح الخطأ، وأكدت أن المستخدمين لم يتمكنوا من الوصول إلى الدردشات الفعلية، بل عناوينها فقط.