بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
أقرت شركة “أوبن إيه آي” الأمريكية، المطورة لنظام الذكاء الاصطناعي تشات جي بي تي (ChatGPT) ، بوجود ثغرة في النظام سمحت لبعض المستخدمين برؤية عناوين محادثات المستخدمين الآخرين، لكنها أكدت أنها عملت على إصلاحها.
هي تقنية تم طرحها للاستخدام المجاني في نوفمبر الماضي، وهي عبارة عن روبوت أو برنامج ذكاء صناعي يستطيع إجراء محادثات والإجابة على ما يطرح عليه من أسئلة بشكل تفصيلي ودقيق، ويمكنه كتابة أغانٍ وموضوعات صحافية كاملة اعتماداً على ما يقدمه المستخدم من مدخلات، نقلا عن صحيفة “الشرق الأوسط”.
ووفقاً لشبكة “بي بي سي” البريطانية، شارك عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي “تويتر” و”ريديت”، صوراً لسجلات دردشة قالوا إنها لا تخصهم.
ووصف الرئيس التنفيذي لـ”أوبن إيه آي”، سام التمان، الثغرة بأنها “مروعة”، لكنه أكد أنها تم إصلاحها الآن، ولكن يظل العديد من المستخدمين قلقين بشأن اختراق هذه التقنية لخصوصيتهم.
ويتم تخزين كل محادثة يقوم بها “تشات جي بي تي” في سجل الدردشة الخاص بالمستخدم الذي أجرى معه المحادثة، حيث يمكن إعادة النظر فيه لاحقاً.
ولكن في وقت مبكر من يوم الاثنين، لاحظ المستخدمون محادثات في سجلهم قالوا إنهم لم يجروها مع برنامج الدردشة الآلي.
وشارك مستخدم واحد على “ريديت” صورة من سجل الدردشة الخاص به بما في ذلك عناوين مثل “تنمية الاشتراكية الصينية”، بالإضافة إلى محادثات بلغة الماندرين (اللغة الرسمية للصين).
من جانبها، أبلغت شركة “أوبن إيه آي” وكالة بلومبرج أنها عطلت برنامج الدردشة الآلي لفترة وجيزة لإصلاح الخطأ، وأكدت أن المستخدمين لم يتمكنوا من الوصول إلى الدردشات الفعلية، بل عناوينها فقط.