ضبط مخالفين لممارستهما صيد الأسماك دون تصريح في جازان
هيئة المراجعين تُحيل مكتبًا مرخّصًا في الاستشارات المالية ومنشأةً تجارية إلى النيابة العامة
المملكة تدين وتستنكر بشدة التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجدًا في باكستان
أمطار على عدد من محافظات منطقة مكة المكرمة
اليوم أول أيام موسم العقارب وبداية الربيع الواقعي
ضبط مواطن رعى 14 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
مصرع 13 شخصًا جراء انقلاب حافلة على طريق جبلي في نيبال
السحاب يعانق قمم جبال شدا الأسفل بالمخواة ويشكل لوحة إبداعية
الأمم المتحدة: تصاعد الخسائر المدنية في غزة والنزوح في الضفة الغربية
لماذا تختار أسماك الببغاء شواطئ جزر فرسان؟
كشفت دراسة حديثة استمرت 85 عاماً، عن أكثر الوظائف بؤسًا أو غير السعيدة التي يمكن أن يعمل أحدنا بها.
وأجرى الدراسة باحثون من جامعة “هارفارد”، قالت إن الوظائف التي تتطلب القليل من التفاعل البشري، ولا تقدم فرصًا لبناء علاقات مع زملاء العمل، تميل إلى أن يكون لديها أكثر الموظفين بؤسًا.
ومنذ عام 1938، جمع باحثو “هارفارد” السجلات الصحية لأكثر من 700 مشارك من جميع أنحاء العالم، وطرحوا عليهم أسئلة مفصلة حول حياتهم كل عامين.
وخلص الباحثون إلى أن سر عيش حياة أكثر سعادة وصحة وأطول ليس المال أو النجاح المهني أو ممارسة الرياضة أو اتباع نظام غذائي صحي، ولكن العلاقات الإيجابية هي التي تجعل الناس سعداء طوال حياتهم.
ووفق أستاذ الطب النفسي في كلية الطب بجامعة “هارفارد” ومدير دراسة “هارفارد” لتنمية البالغين، روبرت والدينجر، فإن الارتباط بالناس وخصوصا في العمل، يشعر الموظف أو العامل بمزيد من الرضا عن وظيفته، كما ترتفع إنتاجيته.
وأضاف والدينجر: “مع تقدمنا في السن، يمكن للوحدة أن تزيد من خطر الموت لدينا مثل التدخين والسمنة وقلة النشاط البدني”.
وأضاف والدينجر: “خلق فرص صغيرة للتواصل الاجتماعي في العمل يمكن أن يكون مساعدًا للخروج عن الروتين، ويخفف مشاعر الوحدة وعدم الرضا”.
وخلص والدينجر إلى أن “العلاقات الإيجابية في العمل تؤدي إلى مستويات أقل من التوتر، وعاملين يتمتعون بصحة أفضل، وأيام أقل عندما نعود إلى المنزل مستاءين”.