كاكست تطور منصة رؤى الذكية لدعم الأعمال الأمنية والتشغيلية في المشاعر المقدسة
فيصل بن بندر ونائبه ينقلان تعازي القيادة في وفاة عبدربه منصور هادي
شرطة جدة تباشر واقعة خلاف في شارع عام بين قائدي مركبتين
تمديد المرحلة الثالثة من مبادرة تصحيح أوضاع الكائنات الفطرية
القسطرة المتنقلة بالحرم تنقذ حاجًّا ليبيًّا من جلطة قلبية حادة خلال 9 دقائق
447 جولة رقابية على أسواق ومسالخ عسير خلال عيد الأضحى
سار تعلن اكتمال نقل 1.9 مليون راكب عبر قطار المشاعر خلال موسم الحج
مشاركة سعودية رفيعة في عزاء عبدربه منصور هادي تؤكد مكانته لدى المملكة وقيادتها
في رحاب البيت العتيق.. ضيوف الرحمن يودّعون أيام الحج بالطواف والدعاء
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة في قطاع غزة
أكد رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، أن بلاده ترفض أي اعتداء على حدودها، وأوضح أن بغداد ليست ناقلاً للرسائل بين طهران وواشنطن بل صاحبة مبادرة ومقربة لوجهات النظر،
وأضاف رئيس الحكومة العراقية، خلال مقابلة مع قناة “العربية” اليوم السبت: “لن نسمح لأي جهة بإدخال العراق في حروب وصراعات خلافًا للمصلحة الوطنية”.
وشدد محمد شياع السوداني، على أن الحكومة رفضت الاعتداءات التركية والإيرانية بإجراءات رسمية، مضيفاً أن قوات أمنية اتحادية أمسكت الحدود مع إيران وتركيا بالتعاون مع أربيل. كذلك نوه إلى أن المعارضة لدول أخرى من العراق يجب أن تكون سلمية وغير مسلحة.
وفيما يتعلق بملف الفساد وملاحقة المتورطين، فأشار إلى وجود فئة من المسؤولين والموظفين في البلاد محمية من قبل قوى سياسية. وأكد أن لا خطوط حمراء في مكافحة الفساد.
وعن التيار الصدري وعزوفه عن الساحة السياسية منذ أشهر، فأعرب عن أمله بأن يشارك في كل الفعاليات السياسية بالبلاد.
كما وصف قرار التيار الصدري الانسحاب من البرلمان بالمؤسف.
وألمح إلى احتمال حصول تغيير في البرلمان، قائلاً “إن إجراء انتخابات مبكرة يتطلب حل البرلمان، لكن القرار بيد الكتل السياسية، علماً أن الحكومة جاهزة لإجرائها”.
يشار إلى أن حكومة السوداني كانت منحت الثقة في أكتوبر الماضي 2022 بعد ما يقارب السنة على إجراء الانتخابات النيابية في البلاد، دون إمكانية التوصل لتوافق بين التيار الصدري والكتل النيابية الأخرى التي تندمج ضمن ما يعرف بالإطار التنسيقي على تسمية رئيس جديد للوزراء.
ما دفع زعيم التيار، مقتدى الصدر، لاحقاً إلى الانسحاب من المشهد السياسي، طالباً من نوابه الاستقالة، وهذا ما حصل بغية تسهيل تسمية السوداني في حينه، وانتخاب رئيس للجمهورية.