“فيفا” يعتمد تعديلًا جديدًا على لوائح كأس العالم 2026
الملك سلمان يصدر أمرًا ملكيًا بترقية 107 أعضاء من النيابة العامة
جوازات مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تستقبل أولى رحلات ضيوف الرحمن من إثيوبيا
الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع طائرتين مسيرتين قادمتين من إيران
أمير الرياض يدشّن منصّة “صوت التعليمية الرقمية” لخدمة الأشخاص ذوي متلازمة داون
هيئة بريطانية: إخماد حريق بسفينة شحن قبالة سواحل الدوحة
جبل الرحمة.. معلم ارتبط بأعظم مشاهد الحج
أوكرانيا: اشتباكات وهجمات بمسيرات رغم وقف إطلاق النار مع روسيا
هيئة الطرق: 6 آلاف تصريح لتنظيم الأعمال على شبكة الطرق في أبريل الماضي
باكستان تعتزم إصدار أول سندات مقومة باليوان الصيني
كشف نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، اليوم الخميس، إن موسكو اضطرت إلى تعليق مشاركتها في معاهدة نيو ستارت للحد من الأسلحة النووية، لأن واشنطن تستخدمها لمساعدة أوكرانيا في مهاجمة المواقع الاستراتيجية الروسية.
وأوضح ريابكوف خلال حديثه بمؤتمر الأمم المتحدة بشأن نزع السلاح في جنيف، أن الولايات المتحدة وحلفاءها الغربيين يريدون رؤية روسيا مهزومة “استراتيجيا” في أوكرانيا.
وقال ريابكوف: “تدهور الوضع أكثر بعد محاولات الولايات المتحدة تقييم مدى أمن المنشآت الاستراتيجية الروسية المنصوص عليها في معاهدة نيو ستارت، من خلال مساعدة نظام كييف في شن هجمات مسلحة عليها”.
وتابع: “في ظل هذه الظروف اضطررنا إلى إعلان تعليق المعاهدة”.
واحتجاجا على حضور ريابكوف للحدث، وقف الممثلون الدائمون للولايات المتحدة وفرنسا ودول غربية أخرى لدى الأمم المتحدة في جنيف خارج قاعة المؤتمر إلى جانب أعلام أوكرانية ولافتات كتب عليها (ساندوا أوكرانيا).
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس فلاديمير بوتين، الأسبوع الماضي، أن روسيا ستعلق مشاركتها في معاهدة نيو ستارت، ووقع على قانون بهذا الشأن يوم الثلاثاء.
وحددت المعاهدة التي وقعها الرئيس الأمريكي، آنذاك باراك أوباما مع نظيره الروسي، دميتري ميدفيديف، عام 2010 عدد الرؤوس الحربية النووية الاستراتيجية التي يمكن لكل جانب نشرها.
وصرح ريابكوف، الذي سبق أن قال إن البلدين يواصلان مناقشة القضايا المتعلقة بالمعاهدة عبر “قنوات مغلقة”، الخميس، بأن روسيا ستواصل الامتثال لقيود الأسلحة الهجومية الاستراتيجية التي حددتها المعاهدة.
ومن المقرر أن تنتهي المعاهدة في عام 2026، وتسمح لكل دولة بفحص الترسانة النووية للطرف الآخر، على الرغم من أن التوترات بشأن أوكرانيا أدت بالفعل إلى توقف عمليات التفتيش.