جامعة جازان تطلق برنامج موهبة الإثرائي البحثي “مسار الطالبات”
العثور على حطام طائرة الشحن الباكستانية والبحث عن أفراد طاقمها
قطر تدين بشدة الهجمات الإيرانية المتكررة على البحرين والكويت
جامعة تبوك تعلن دليل القبول الجامعي للعام 1448هـ
مصر تدين بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين
المنظمة البحرية الدولية تدعو لحماية البحارة العالقين في مضيق هرمز
ترامب: لا أتوقع نشوب صراع جديد في أوكرانيا في حال التوصل إلى اتفاق سلام
“الكر”.. أداة تراثية في القصيم تتحدى الزمن وتحفظ مهنة صعود النخيل
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات تكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت والبحرين
إعادة انتخاب المملكة نائبًا لرئيس هيئة الدستور الغذائي الدولية (CODEX) حتى عام 2027
في حادث مأساوي، تمكنت أم تعيش في سويسرا من إقناع أفراد عائلتها بإنهاء حياتهم، عبر إلقاء أجسادهم من ارتفاع شاهق، “لأن العالم لا يستحق العيش فيه”.
ووفقًا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن هذه المرأة التي تبلغ من العمر (41 عامًا)، كانت تعيش في سويسرا، وتؤمن بنظرية “المؤامرة”.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه المرأة أقنعت زوجها (40 عامًا) وشقيقتها التوأم وطفلتها في الثامنة من عمرها بالقفز من الطابق السابع حيث لقوا حتفهم، بعد تفشي جائحة كورونا واندلاع حرب أوكرانيا.
وعقب الحادث لم ينج من هذه المأساة العائلية إلا ابنها الفتى الذي يبلغ الـ15 من عمره، لكنه أصيب بجروح خطيرة دخل على إثرها في حالة من الغيبوبة، ولكنه عندما استفاق الفتى من الغيبوبة، كان قد فقد الذاكرة.
وقعت الحادثة عندما ألقى الخمسة بنفسهم من شرفة شقتهم في مدينة مونترو بسويسرا في 24 مارس من العام الماضي وفقًا للتحقيقات.
أظهرت التحقيقات أن الضحايا لم يبدوا أي مقاومة قبل موتهم، كما أن تشريح الجثث لم يظهر أي أثر للمخدرات، ولم يسمع الجيران أي صراخ عند وقوع الحادث، فيما تعتقد السلطات أن الأمر عبارة عن انتحار جماعي.
من جانبها، قالت السلطات إن الأم وشقيقتها مغرقتان في نظريتي البقاء والمؤامرة. وذكرت الشرطة أنها ستغلق التحقيق في القضية بعد مرور عام بالكامل على الحادث.
كانت هذه العائلة قد انتقلت إلى العيش في سويسرا قادمة من فرنسا قبل نحو عامين، دون أن يبدو على أي من أفرادها الرغبة في الانتحار حينها.
غير أن التحقيقات أظهرت أن الأسرة كانت معزولة عن محيطها، ونادرًا ما كانت تخرج، وكانت تدرّس لطفليها داخل جدران المنزل، واللذان كانا من المفترض أن يدرسا في المدرسة أسوة بأقرانهما.