“الإذاعة والتلفزيون” تطلق دورة رمضان 2026… موسم استثنائي يليق بروح الشهر الكريم
أمير منطقة الرياض يستقبل محافظ الدرعية
بموافقة الملك سلمان.. إقامة الحملة الوطنية للعمل الخيري عبر منصة إحسان
رصد مجرة “دولاب الهواء” في سماء السهلة جنوب رفحاء
برعاية أمير الرياض وحضور نائبه.. قصر الحكم يحتضن حفل العرضة السعودية مساء اليوم
الجمعية السعودية لاضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه تدشّن منصة مقاييس إشراق التفاعلية
أمانة جازان توقع عقدًا استثماريًا لإنشاء منشأة تعليمية عالمية بـ 100 مليون ريال
المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال رمضان مساء الثلاثاء 29 شعبان
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جمهورية صربيا
طيران ناس يحصل على شهادتي ISO للاستدامة البيئية والجودة في قطاع الطيران
عاد الملياردير جاك ما، إلى البر الرئيسي للصين للمرة الأولى منذ أكثر من عام، حيث قام مؤسس علي بابا بزيارة مدرسة تمولها الشركة وتحدث عن كيفية تأثير التغييرات في التكنولوجيا على التعليم.
وتأتي زيارة ما، مع محاولة المسؤولين إحياء الثقة في الأعمال التجارية بعد الجائحة والقمع التشريعي.
ولفت ظهور رجل الأعمال الصيني مجددًا الكثير من الانتباه لأن اختفاءه من الصين، بالطبع، كان يعتبر في كثير من الأحيان نقطة تحول في سياسة وموقف هذه القيادة تجاه القطاع الخاص.
وبدأ كل شيء عندما ألقى ما خطابًا في نوفمبر 2020 ينتقد فيه بشكل حاد المنظمين الماليين في البلد، بعد ذلك بوقت قصير، تم وقف الطرح العام الأولي لإحدى شركاته، والذي كان الناس ينتظرونه بشدة، بينما تم التدقيق في شركته وفي نهاية المطاف تم تغريمه مبلغًا قياسيًا بقيمة 2.8 مليار دولار أمريكي.

وتزامن كل هذا مع قمع على نطاق واسع من قبل الحكومة على القطاع الخاص بأكمله، ليس فقط على التكنولوجيا، ولكن أيضًا قطاعي التعليم الخاص والعقارات، وأخذت في بعض الأحيان المليارات من الدولارات من هذه الشركات بين عشية وضحاها، وسط حملة من وسائل الإعلام الحكومية ضد ما سميّت بـ رؤوس المال الشريرة والرأسماليين الأشرار.
وزادت سياسة صفر كوفيد من قبل الحكومة على مدار السنوات القليلة الماضية بالطبع من تفاقم الوضع، مما أدى إلى تدمير هذا الاقتصاد حقًا.