برعاية المستشار تركي آل الشيخ.. هيئة الترفيه توقّع عقد إنتاج مشترك
ثوران جديد لبركان “كانلاون” في الفلبين
وظائف شاغرة لدى عيادات ديافيرم
وظائف إدارية وهندسية شاغرة بوزارة الطاقة
وظائف إدارية شاغرة لدى مجموعة العليان
الدفاع المدني يعزز أعماله الوقائية بالمسجد النبوي والمنطقة المركزية
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء البريطاني
“الغذاء والدواء” تحذر من عدد من منتجات حليب الأطفال لشركة “نوتريشيا دانون”
قائد قوات أمن المنشآت المكلّف يتفقّد المواقع الميدانية ومحطات قطار الحرمين
وظائف إدارية وهندسية شاغرة بشركة السودة
انتقل حانوتي تركي للعيش في مقبرة بعد الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا، بعدما روى تفاصيل مأساوية بشأن الجثث والضحايا.

وفي التفاصيل: أحضر متعهد دفن الموتى (الحانوتي) علي دوجرو زوجته وأبناءه الأربعة ليعيشوا في حافلة قديمة بجوار المقبرة التي يعمل فيها بمدينة إسكندرون، ليتأكد من أنهم في أمان.
وكان الحانوتي علي دوجرو، قد تم تكليفه بدفن مئات من ضحايا الزلازل المدمرة الذي ضرب تركيا.

وتسببت الزلازل، التي وقعت الشهر الماضي، في مقتل أكثر من 54 ألفًا في تركيا وسوريا وتشريد الملايين. ويحتمي الناجون بخيام وحاويات وفنادق ومهاجع مخصصة لطلاب الجامعات وحتى عربات القطارات بعد انهيار مئات آلاف المباني وتصدع أخرى.
وبعد فترة وجيزة من وقوع الزلزال الأول في السادس من فبراير، نقل علي (46 عامًا) أسرته إلى المقبرة من شقتهم السكنية المتضررة للاحتماء بالحافلة. ويعيشون هناك منذ ذلك الحين.
وخلال عمله بالمقبرة على مدى أكثر من ست سنوات، كان علي يدفن عادة نحو خمسة موتى يوميًّا. لكنه دفن في الليلة الأولى بعد الزلزال 12 ميتًا. ثم قفزت الأرقام اليومية. وفي غضون عشرة أيام من وقوع الزلزال كان قد دفن 1210 جثث.
وقال علي: إنه يستطيع التكيف مع العيش في مقبرة. لكن اضطراره لدفن أعداد كبيرة من الموتى مرة واحدة ترك ندوبًا نفسية عميقة في داخله.

