كوريا الجنوبية تصدر أوامر إخلاء بعد تسرب للفوسفور الأبيض
هيئة العقار تُرخّص خمس مساهمات عقارية لتطوير 685 وحدة بإجمالي رؤوس أموال تتجاوز 346 مليون ريال
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيسة البيرو
شبكة الطرق تدعم الوصول إلى وجهة البحر الأحمر عبر 3 مسارات برية متنوعة لدعم السياحة
البيئة للمشاركين في مهرجانات الإبل: التزموا بأنظمة الرفق بالحيوان تجنبًا للمخالفات والعقوبات
صندوق تنمية الموارد البشرية يوقع مذكرة تعاون لتوظيف وتمكين 5500 مواطن ومواطنة
إزالة نحو 80% من مخلفات الحرب في الخرطوم
واجهة الليث البحرية.. متنفس ساحلي يعزز جاذبية المحافظة وجودة الحياة
الدوري الإنجليزي يعتمد تجربة جديدة للحد من تظاهر حراس المرمى بالإصابة
سوق الكربون الطوعي.. منصة سعودية تقود التحول المستدام وتعزز الاقتصاد منخفض الكربون
على هامش الدورة الأولى من بينالي الفنون الإسلامية أُقيمت مؤخراً فعالية ليلة “الجمال والجلال”، بمشاركة فرقة الأوركسترا الوطنية والكورال ، بتنظيم من هيئة الموسيقى بمدينة جدة، مقدمة مجموعة من الموشحات الإسلامية والتاريخية المتناغمة مع شعار البينالي “أول بيت”، وفقرات موسيقية متنوعة ذات ارتباط بالإرث الثقافي السعودي من خلال مزيج “ميدلي” سعودي.
وكانت البداية مع أهزوجة “طلع البدر علينا”، وبعدها توالت الموشحات من خلال “شادي الألحان، جادك الغيث، غصن نقا، صحت وجداً، المروتين، على شاطئ الوادي”، في لمسة مبتكرة تتداخل فيها الروحانية بالسلام والمحبة ولتنقل رسالة البينالي ولكن بتوظيف الصوت والإحساس.
في الجزء الثاني من الفعالية قدمت فرقة الأوركسترا والكورال الوطني معزوفات وطنية وتراثية سعودية بمشاركة 70 سعودياً ما بين العازفين والكورال الجماعي، موظفة أشهر الأغنيات السعودية في قالب إبداعي مختزل ومكثف لتجربة متفردة وحيوية، وفي حين خصصت ختام المشاركة مع أغنية “وطني الحبيب”.
وتهدف هيئة الموسيقى من هذا المزيج إلى التأكيد على أهمية الموسيقى ودورها في الثقافة المحلية والعالمية، باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية، وتسليط الضوء على المعزوفات الوطنية والتراثية التي تشكّلت على مدى سنوات طويلة، والتي تُمثل إرثاً موسيقياً تاريخياً من تراث المملكة المتنوع والغنيّ بجميع أشكاله.
يذكر أن بينالي الفنون الإسلامية ٢٠٢٣ الذي تنظمه مؤسسة بينالي الدرعية، ويستمر في استقبال زوّاره حتى 23 أبريل 2023 في صالة الحجاج بمطار الملك عبد العزيز الدولي، يُمثل منصةً فنيّة تُقام على مساحة تزيد عن 118 ألف متر مربع؛ ليعكس تجربة الحجّاج القادمين من حول العالم عبر التأمّل في تنوّع التجربة الإسلامية.