الطنطورة.. ساعةٌ شمسيةٌ حفظت تقويم المواسم الزراعية في العُلا
الأدنى منذ أكثر من 25 عامًا.. السعودية تسجل شبه اختفاء للعواصف الغبارية خلال يونيو
إزالة 48.4 مليون متر مكعب من الرمال في 2025 عن حرم الطريق
اللجنة المنظمة لكأس آسيا 2027 وجامعة الملك عبدالعزيز توقعان اتفاقية تعاون في البحث والابتكار
قطر: استمرار الاعتداءات الإيرانية تصعيد خطير يقوض جهود احتواء التوتر
#يهمك_تعرف | صندوق التنمية العقارية يطلق برنامج “التمويل البديل” لدعم تملك المساكن
الكويت تدين وتستنكر الاعتداءات الإيرانية المتكررة
دوريات الأفواج الأمنية بعسير تحبط تهريب 54 كجم من مادة الحشيش المخدر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
قطر تعلن موعد صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
“لويس السادس عشر، قطعنا رأسه يا ماكرون، يمكننا أن نبدأ من جديد” هكذا هتف المحتجون في شوارع باريس، أمس الثلاثاء، ضمن إطار الاحتجاجات في فرنسا التي اندلعت في الأشهر الأخيرة اعتراضًا على قانون إصلاح المعاشات.
وكان هذا الهتاف كافيًا لمجلة تشارلي إيبدو الشهيرة والمثيرة للجدل أيضًا، حيث رسمت بالفعل ما وصفته بـ أحلام الفرنسيين، على غلاف المجلة.

وأوضح الغلاف صورة رأس الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وهو مفصول عن جسده بعد وضعه على مقصلة ثم تدحرجه على السلم تمامًا مثل مصير لويس السادس عشر.
يصر الرئيس الفرنسي وحكومته على رفع سن التقاعد من 62 إلى 64 عامًا، وهو ما لا يلقى رواجًا وقبولًا أبدًا لدى الشعب الفرنسي الذي نزل إلى الشوارع بالملايين اعتراضًا على هذا القانون، ووصلت الأعداد في الميادين إلى 2 مليون شخص، ليس هذا فقط، بل قامت العديد من النقابات أيضًا بالإضرابات.
وتؤجج هذه المشاعر الأحزاب اليمينية والمعارضة كذلك، للإطاحة بماكرون والوصول للحكم.

ويُذكر أنه بحسب شبكة france tv info الفرنسية، فإنه كثيرًا ما تمت مقارنة ماكرون بـ لويس السادس عشر، لا سيما في فترة السترات الصفراء في عامي 2018 و2019 والتي لم يحد تحركاتها سوى اندلاع فيروس كورونا الذي وضع قيدًا جبريًا على الحركة.
